صيانة الكابل البحري في “باليرمو” لم تؤثر على جودة الإنترنت في الجزائر
لم تسبّب عملية الصيانة التي أجريت على مستوى الكابل البحري للألياف البصرية SMW4 بمحطة باليرمو الإيطالية يوم الثلاثاء، أي تأثير يُذكر على جودة خدمة الإنترنت في الجزائر.
هذا ما أكدته وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية في بيان اليوم. عقب اكتمال أشغال الصيانة المبرمجة “بنجاح كامل وفق الجدول الزمني المحدد”.
وقالت الوزارة في بيانها إن “عملية الصيانة لم يكن لها أي تأثير يُذكر على جودة خدمة الإنترنت في الجزائر. وذلك بفضل التدابير التقنية الاستباقية التي تم اتخاذها من طرف اتصالات الجزائر”.
“حيث تم تحويل السعة المارة عبر الكابل الخاضع للصيانة، إلى كوابل بحرية أخرى احتياطية (ترددية). لضمان استمرارية الخدمة، والحفاظ على مستوى التدفق المعتاد”، يوضح المصدر.
وجدّدت الوزارة بذات المناسبة، تأكيد “حرصها الدائم على متابعة جاهزية البنى التحتية الدولية للاتصالات. والعمل على إنشاء المزيد من الكوابل، لضمان جودة الربط الدولي للإنترنت في الجزائر”.
استراتيجية لتعزيز حضور الجزائر في شبكة الربط والاتصال الدولية
وأبلغت الوزارة في بيان سابق، بأنه “سيتم إجراء أشغال صيانة مبرمجة على مستوى الكابل البحري للألياف البصرية SMW4 بمحطة باليرمو في إيطاليا”.
وجاءت هذه الأشغال التقنية “ضمن برنامج الصيانة الذي تشرف عليه الهيئات الدولية المكلّفة بإدارة هذا الكابل البحري. حيث شملت التدخلات جهاز التغذية الكهربائية الخاص بالمحطة”.
وتوقّعت الوزارة “تسجيل بعض الاضطرابات المؤقتة في حركة الإنترنت الدولية، نتيجة أشغال الصيانة. التي تمس جزء من السعة المارة عبر هذا الكابل البحري الرابط بين عنابة وباليرمو”.
مؤكدة في نفس الوقت، أن “المصالح التقنية لمتعاملي الاتصالات في الجزائر، مجنّدة لاتخاذ التدابير اللازمة. قصد تقليص أثر هذه الأشغال إلى أدنى حدّ ممكن”.