اقتصاد
منذ مطلع سنة 2026

صيدال تورّد أكثر من 25 صنفًا علاجيًا للمستشفيات بأكثر من 25 مليار دينار

محمد فاسي
  • 142
  • 0
أرشيف
أدوية مُجمع صيدال

ورّد مجمع صيدال أكثر من 25 صنفًا علاجيًا استراتيجيًا لفائدة الصيدلية المركزية للمستشفيات، بقيمة تجاوزت 25 مليار دينار جزائري منذ مطلع سنة 2026، بالتزامن مع إطلاق مشاريع لإنتاج المواد الأولية الصيدلانية في أربع ولايات وتطوير أدوية مبتكرة وتعزيز تصنيع علاجات السرطان.

وأوضحت مديرة التسويق والمبيعات بالمجمع، نرجس بريشي، خلال استضافتها في برنامج “ضيف الصباح” عبر أثير الإذاعة الوطنية الأولى، أن هذه الجهود تهدف إلى تأمين احتياجات المنظومة الصحية الوطنية وتقليص فاتورة استيراد الأدوية، مؤكدة أن ضمان وفرة الأدوية الحيوية والحد من التبعية للأسواق الخارجية يمثلان أولوية استراتيجية للمجمع.

وتشمل مشاريع إنتاج المواد الأولية الصيدلانية ولايات باتنة والمدية وسطيف ومستغانم، مع التركيز على مواد أساسية، من بينها الباراسيتامول والمضادات الحيوية والمدخلات المستخدمة في تصنيع أدوية السرطان.

وفي إطار توسيع محفظة منتجاته، يعمل المجمع على تطوير أدوية مبتكرة لعلاج السكري من النوع الثاني، تتميز بفوائد إضافية لحماية القلب والكلى، إلى جانب تعزيز إنتاج علاجات الأورام السرطانية، بما يشمل الأدوية الكيميائية والموجهة والمناعية.

كما أطلقت صيدال وحدة متخصصة في وهران لإنتاج 24 صنفًا من كواشف التشخيص السريع، بهدف دعم القدرات الوطنية في مجال التشخيص الطبي.

وأكدت بريشي أن هذه المشاريع تندرج ضمن جهود تطوير الصناعة الصيدلانية الوطنية، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية وبالتنسيق مع قطاع الصناعة الصيدلانية، مشددة على أهمية الأمن الدوائي باعتباره أولوية وطنية واستراتيجية.

وبشأن جودة الأدوية المحلية، قالت المسؤولة إن منتجات صيدال تحترم معايير الممارسة الحسنة للتصنيع وتضاهي المستحضرات العالمية من حيث الجودة والفعالية، مشيرة إلى أن المجمع يتعامل مع شركاء دوليين، من بينهم “نوفو نورديسك” و”أبوت” و”روش” و”بورينغر إنجلهايم”.

وأضافت أن صيدال يتجه إلى توسيع صادراته نحو الدول الإفريقية، في إطار تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب.

مقالات ذات صلة