ضجّة بسبب شهادات ولد قابلية لـ”الشروق”
أثارت الشهادات التي نشرتها “الشروق” في عددها الخاص بمناسبة ذكرى أول نوفمبر ضجة وضجيجا، وجدالا وسجالا. وكان السيد دحو ولد قابلية عرضة إلى حملة مركزة وضغوط من طرف بعض الأطراف والجهات، خصوصا في الشق المتعلق باغتيال الشهيد عبان رمضان، وهو ما دفعه إلى تصريحات أخرى خفف من حدة بعض عباراته. واعترف السيد ولد قابلية في اتصال بـ”الشروق” بهذه الضغوط واعتذر عن الضرر الذي يكون قد لحق بالصحفية والجريدة جراء التراجع والتبرؤ من ما نطق به لسانه.
وإذ تتفهم “الشروق” ما تعرض له رئيس جمعية قدماء مجاهدي وزارة التسليح والاتصالات العامة “المالغ” من ضغوط وتتضامن معه، تؤكد أن الحوار لم يكن مكتوبا وإنما أجري بشكل مباشر وجها لوجه بمقر الجمعية، وباللغة العربية وفيها بعض الدارجة، ولم يكن أبدا ترجمة من الفرنسية، وما أشار إليه السيد ولد قابلية بخصوص وجود حوار مكتوب بالفرنسية، هي مجرد إجابات أولية حضرها قبل إجراء الحوار، وكانت مختصرة جدا، لذلك لم تعتمد عليها الصحفية سميرة بلعمري، وإنما قامت بتفريغ الحوار وصياغته كاملا في صفحتين، بكل أمانة ودقة، ومدة التسجيل ساعة كاملة ودقيقتان، والشريط بحوزة “الشروق” وفيه كل ما نشر في العدد الخاص دون زيادة أو نقصان.. ويذكر أن المرحومين الرئيسين أحمد بن بلة وعلي كافي كانا قد تعرضا إلى حملة وضغوط مشابهة في وقت سابق بسبب مذكراتهما وتصريحاتهما حول خلفيات اغتيال الشهيد عبان رمضان.