ضربة أخرى موجعة لـ بلاتر.. “الأنتربول” يرفض التعامل مع الفيفا
تعرّضت الفيفا، الجمعة، لضربة أخرى موجعة بعد أن أعلنت الشرطة الدولية (الأنتربول) فسخ عقدها مع الإتحاد الدولي لكرة القدم، وإيقاف تعاملها مع هذه الهيئة العالمية للعبة.
وأبرمت الإتفاقية بين الفيفا و”الأنتربول” عام 2011 وتمتد لمدة 10 سنوات بقيمة 20 مليون أورو يسدّدها الإتحاد الدولي لكرة القدم. وتقوم بموجبها الشرطة الدولية بمراقبة الغش وترتيب المقابلات عبر العالم لمصلحة الفيفا.
وأعربت الفيفا في بيان لها، الجمعة، عن أسفها لهذا القرار، وأشارت إلى أنها ستتفاوض لاحقا مع إدارة “الأنتربول” على أمل أن تتراجع عن القرار المتخذ.
ويأتي انسحاب “الأنتربول” في ظل التحرّيات التي يباشرها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (الآف بي آي) وإيقافه لبعض المسؤولين في الفيفا بتهم الفساد، وإعلان الرئيس جوزيف بلاتر في الـ 2 من جوان الحالي عن رمي المنشفة، 4 أيام فقط بعد فوزه بعهدة خامسة في منصب رئيس للإتحاد الدولي لكرة القدم.
وباتت الفيفا وقد تلطّخت صورتها أكثر فأكثر بعد هذا القرار المتخذ من قبل الشرطة الدولية، حيث سبقه انسحاب بعض الشركات الراعية، واستقالة إطارات من الإتحاد الدولي لكرة القدم، ودعوة برلمان الإتحاد الأوروبي بلاتر، الخميس الماضي، لترك منصبه فورا بدلا من مواصلة مهامه مؤقتا حتى تنظيم الإنتخابات، التي يرجّح أن تجرى ما بين ديسمبر المقبل وفيفري 2016.