ضربة إسرائيلية جديدة على غزة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، أنه شن ضربة في وقت مبكر صباحاً مستهدفاً ما قال إنه مصنع للأسلحة في قطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، بعد إطلاق صاروخ من القطاع على الأراضي المحتلة عام 1948، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.
وقال بيان لجيش الاحتلال: “ليلاً، تم إطلاق صاروخ من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية”.
وأضاف “رداً على ذلك.. ضربت طائرات مقاتلة منشأة لحماس لتصنيع الأسلحة في شمال قطاع غزة”.
ولم ترد معلومات فورية عن إصابات ناجمة عن اطلاق الصاروخ أو الضربة الجوية التي أعقبته.
وفي وقت لاحق الخميس، أعلنت سلطات الاحتلال فرض إجراءات عقابية في منطقة الصيد البحري قبالة غزة.
وقالت الهيئة الإسرائيلية التابعة لوزارة الدفاع والمكلفة العمليات المدنية في الأراضي الفلسطينية، إنه رداً على إطلاق الصاروخ الأخير “تم تقليص منطقة الصيد البحري في غزة إلى 10 أميال بحرية حتى إشعار آخر”.
وتقوم سلطات الاحتلال باستمرار بتعديل منطقة الصيد البحري وفقاً لمستوى التوتر حول غزة، وتسمح أحياناً للمراكب بالصيد حتى مسافة 15 ميل بحري، وأحياناً أخرى تقلصها إلى ستة أميال أو تحظر الصيد فيها كلياً.
وتسيطر الحركة الإسلامية على القطاع منذ 2007.
والثلاثاء، شنت طائرة إسرائيلية ضربة ضد ما قال جيش الاحتلال، إنه مسلح فلسطيني كان يقترب من السياج الحدودي الإسرائيلي مع غزة.
ولم يتم حتى الآن الإعلان رسمياً عن استشهاده، إذ لم يتم سحب أي جثة من المنطقة المحاذية للحدود والمحظور الدخول إليها.
والشهر الماضي، اغتالت قوات الاحتلال قيادياً بارزاً في حركة الجهاد الإسلامي في القطاع ما أدى إلى تصعيد استمر يومين أسفر عن استشهاد 36 فلسطينياً.
وأطلقت حركة الجهاد الإسلامي 450 صاروخاً باتجاه الأراضي المحتلة، تم اعتراض العديد منها بواسطة نظام القبة الحديدية الدفاعي الإسرائيلي.
وشنت قوات الاحتلال ثلاث حروب على غزة منذ 2008.