-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مع استبدال زعيمه بعد ثلاثة أيام من تعيينه

ضربة قوية لحزب الجبهة الوطنية في فرنسا

الشروق أونلاين
  • 15342
  • 1
ضربة قوية لحزب الجبهة الوطنية في فرنسا
ح م
زعيمة الجبهة الوطنية السابقة مارين لوبان تتوسط جان فرانسوا جالك المستبعد (يمين) وستيف بريوا الجديد

اضطر حزب الجبهة الوطنية الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف في فرنسا، الجمعة، إلى استبدال زعيمه الجديد للمرة الثانية بعد ثلاثة أيام من نشوب ضجة بشأن تصريحات سابقة نفى فيها الهولوكوست، حسب ما نقل موقع “بي بي سي عربي”.

وعين الحزب، الثلاثاء الماضي، جان فرانسوا جالك، رئيساً مؤقتاً له بعدما تنحت زعيمة الحزب السابقة، مارين لوبان، للتفرغ لحملتها الانتخابية في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 7 ماي المقبل.

وسيحل ستيف بريوا، وهو أحد أعضاء الجبهة الوطنية في البرلمان الأوروبي، محل جالك.

ونفى جالك المزاعم التي مفادها بأنه شكك سابقاً في استخدام النازيين مبيد حشرات يحتوي على غاز السيانيد في غرف الغاز لقتل اليهود.

وبريوا، مثل جالك، أحد نواب الحزب الخمسة، وهو رئيس بلدية شمالي فرنسا يديرها حزب الجبهة الوطنية.

ويعد الجدل بشأن قيادة الجبهة الوطنية تطوراً غير مرحب به بالنسبة إلى لوبان التي سعت جاهدة لإبعاد الجبهة عن جذورها في معاداة السامية، إذ طردت أباها وهو مؤسس الحزب من قيادة الجبهة الوطنية، وحلت محله عندما صرح بأن غرف الغاز النازية “تفصيل من تفاصيل التاريخ”.

وتعرضت لوبان نفسها لانتقادات يوم 9 أفريل عندما قالت، إن فرنسا غير مسؤولة عن إرسال 13000 يهودي فرنسي إلى معسكرات الموت للنازيين.

ويحتدم السباق إلى قصر الإليزيه في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بين مرشحة الجبهة الوطنية لوبان ومرشح الوسط إيمانويل ماكرون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • كمال

    آه لوبان ورجالها، لا ينكرون الهولوكوست، ينكرون فقط قتل بلدهم لمليون ونصف شهيد بالجزائر وقبل ذلك مجازر 8 ماي 1945 بسطيف وقالمة وخراطة بأبشع الطرق حيث رموا الجزائريين في الافران كي يشووهم مثل الدجاج، واتوا بالمرتزقة ارتكبوا مجازر رهيبة، والطائرات التي قتلت المدنيين، قرن و32 سنة من القتل والنهب والتشريد شيء عادي عندهم، ربما لانهم يعتبروننا جرذان ولسنا بشر، الاسرائيليون نددوا بمجرد انكار لوبان مسؤولية فرنسا، فلماذا لا نندد نحن وجرائم فرنسا في الجزائر لقرن و32 سنة واضحة وضوح الشمس؟؟؟