الجزائر
محمد عيسى يعترف بالصعوبات في منى ويصرح:

ضعاف النفوس التقطوا صورا لحجاج نائمين ونشروها دون إذنهم

الشروق أونلاين
  • 16396
  • 24
ح م

أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى بأن الصعوبات التي واجهها الحجاج الجزائريون بمنى كانت متوقعة نتيجة ارتفاع عدد الحجاج هذه السنة إلى 36 ألف حاج ومنحهم نفس المساحة ما تسبب في ضيق الخيم، محذرا في ذات السياق من استغلال بعض وسائل الإعلام لصور الحجاج لتشويه عمل البعثة الجزائرية.

ورد وزير الشؤون الدينية، الإثنين، في صفحته على الفايسبوك، على كل الاتهامات الموجهة للبعثة المكلفة بحج 2017 بخصوص التقصير في حق الحجاج وتحميلهم وزر المعاناة التي عاشها البعض في منى، معتبرا ما تم تداوله من صور عبر شاشات وسائل الإعلام بـ”التزوير للحقائق” وكذا “الافتراء”، محذرا في مستهل منشوره على صفحته الرسمية من قول الزور وخاصة إذا كان صاحب قول الزور يؤدي مناسك الحج .

وعاد الوزير عيسى ليذكر بما جرى في منى قائلا “التقط بعض ضعاف النفوس صورا لحجاج جزائريين داخل مخيماتهم وهم في حالة غفلة عن عدسات المصورين، أو في حالة نوم وسبات عميق، وبعضهم تكشف جزء من عورته”، وتابع كلامه “ثم قاموا بنشر هذه الصور في فضاءات التواصل الاجتماعي دون أخذ إذن الحجاج”، متسائلا لأي غرض فعل الفاعلون فعلتهم هذه؟ واصفا ذلك بـ”الكذب” و”البهتان”.

وأشار محمد عيسى إلى أن الحجاج المعنيين في الصورة كانوا ينامون لا على أفرشة أخرجوها من الخيام، أي أن مكان الفراش –يضيف- بقي فارغا بالداخل، لينوه بأن هؤلاء الحجاج أحرار داخل حدود مخيمهم في أن يبيتوا أينما شاءوا، ليقول “هم لم يفترشوا الشوارع ولم يسيئوا لوطنهم ولا هم خرجوا  من المحيط المخصص للجزائريين”، وأردف “فما العيب الذي ارتكبوه حتى نسيء لهم كل هذه الإساءة”، وأضاف “لكل هؤلاء أبناء وحفدة وعائلات في الجزائر، فلماذا تجرأ ضعاف النفس للإساءة اليهم واستغلال حالات ضعفهم لتحقيق أغراض يعرفها من التقط الصور ونشرها”. وتساءل المسؤول الأول على القطاع عن الغرض من وراء الربط بين حالات الحجاج العاديين وحالات حجاج الرفاه “vip” ولأي جهة – يضيف- يفيد الإشهار لحج 150 مليون سنتيم؟ أما بخصوص الصور الفاضحة المتداولة للقمامة بالقرب من خيم الحجاج في منى والتي أثارت استياء الحجاج وعائلاتهم وحملوا البعثة مسؤولية سوء التكفل بهم، فقال الوزير “ينام الحجاج بعد تناول وجبة العشاء، وهم يضعون القمامة في سلات القمامة”، وتابع “فلماذا تصور هذه القمامة في لحظة وضعها في السلات ولا تصور عندما ترفع بعد ما تقوم مصالح النظافة السعودية بإخراجها من منى؟”.

وفيما اعترف الوزير بالصعوبات التي واجهت الحجاج بمنى، فقد أكد أنه سبق وأن تم التحذير منها، خاصة بسبب ضيق الخيام وارتفاع عدد الحجاج إلى 36 ألف هذه السنة، ليصرح “لم نعد الجزائريين أبدا بالمتعة في منى، بل نبهنا إلى واجب التكافل والتعاون والتزاحم”، ليشير إلى أنه هو أيضا كوزير كان يقيم في نفس الظروف مع حجاجه يأكل مما يأكلون ويشرب مما يشربون، ليؤكد بأنه كان يتنقل بين الحجاج ويزورهم في خيامهم حتى يطمئن عليهم ليغادرهم ليلا .

مقالات ذات صلة