رياضة

ضغط وأمور تدبر بليلٍ.. أزمة تحكيمية تشعل “الكان” عشية مباريات ربع النهائي

الشروق أونلاين
  • 4313
  • 0
أرشيف
مجسم كأس إفريقيا

مع بلوغ بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 مراحل متقدمة من المنافسة، طفت على السطح أزمة تحكيمية أشعلت الأجواء.

وقبل انطلاق لقاءت ربع النهائي، بيوم واحد فقط، صدرت تصرفات من رؤساء اتحادات منتخبات مشاركة، لا يمكن تصنفيها إلا في خانة الضغوطات، بهدف الوصول إلى غاية معينة.

وكانت البداية بالشكوى التي تقدمت بها الجامعة المغربية، إلى الكاف بسبب التأخر في تعيين حكام مباراة المغرب أمام الكاميرون، أعقبها طلب من نفس الطرف، بتغيير الحكم الذي تم تعيينه لإدارة المواجهة، وهو المصري أمين عمر.

وطبعا، تم الرضوخ لطلب الجامعة المغربية، وتم تغيير الحكم، ليعيّن الموريتاني دحان بيدة، دون إبلاغ الاتحاد الكاميروني، حسب العديد من التقارير الصحفية.

وكان من المتوقع أن يتواجد الجزائري غربال مصطفى في تقنية الفيديو، لكنه أيضًا تم استبعاده، حيث اعتبر المغرب أن هذا الاختيار غير مناسب، وطبعا تم الرضوخ لمطلب البلد المنظم.

وأعلن “كاف”، الخميس، عن الطاقم المكلف بإدارة المواجهة، حيث يقود المباراة حكم الساحة الموريتاني دحان بيدا، بمساعدة بمساعديه الأنغوليين دو سانتوس وسانشا لوبيز، بينما يتولى السوداني محمود علي إسماعيل مهمة الحكم الرابع.

واختار “الكاف” الغاني دانيال لاريا حكما لـ”الفار”، مع مساعدة التونسي هيثم قيراط، والموريتاني أبو بكر سار كمساعدين.

كما أكدت عدة مصادر أن رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، صامويل إيتو، بدوره رفض تعيين حكم من منطقة شمال إفريقيا، لإدارة اللقاء، بحكم موقع المنافس.

وتحدثت تقارير إعلامية عن تحركات صامويل إيتو ورئيس الاتحاد النيجيري إبراهيم موسى غوساو من أجل التحالف للطعن في بعض التعيينات التحكيمية.

ومهما كانت الدوافع للاعتراض وتقديم الشكاوى، عند أول اختبارات حقيقة في “الكان”، والنزول عند رغبات المعترضين مباشرة، لا يدل إلا على أمر واحد وهي حالة الارتباك التي تعيشها “الكاف”، التي يبدو أنها وقعت بين مطرقة البلد المنظم والامتيازات التي يجب الحصول عليها وفق قاموس الكولسة والفساد الرياضي، وسندان المنتخبات المنافسة وحقها في الاستفادة من ضمانات “الكاف” المطالبة بضمان منافسة عادلة، شريفة ونزيهة.

وحدوث أزمة بسبب تعيين الحكام، لا يمكن تفسيره إلا بأمر واحد، وهو أن العديد من الأمور تحدث في الكواليس، من تحركات وضغوطات، ربما من أجل تحقيق نتائج مطلوبة في نهاية المطاف.

وإن كان هناك إجماع على جودة الملاعب التي تحتضن مباريات “الكاف”، وكذا ظروف إقامة المنتخبات المشاركة، فإن هناك تباين حول أمور أخرى، وفي مقدمتها التحكيم، الذي لم يدخر جهدا في تقديم هدايا لمنتخب البلد المنظم في المباريات السابقة.

كما أن تذاكر مباريات المنتخب الجزائري، لا تزال تطرح التساؤلات لحد الآن، والجميع يتساءل لماذا يلعب “الخضر” بمدرجات فارغة مقارنة بالمباريات الأخرى، أم أن جماهير” الخضر” المتنقلة، كتب لها أن تعيش نفس السيناريو قبل كل مباراة، وفي الأخير تبقى الأغلبية خارج أسوار ملعب المباراة.

مقالات ذات صلة