جواهر

ضغوطات لتولي المرأة منصب الأمين العام للأمم المتحدة

جواهر الشروق
  • 1106
  • 0
ح.م

في سباق يصفه البعض بأنه من أكثر السابقات غير المتوقعة في تاريخ المنظمة، ذكرت صحيفة واشنطن تايمز أن الأمم المتحدة سوف تختار العام المقبل خلفا للأمين العام الحالي بان كي مون، الذي يشغل المنصب منذ 2007.

وتقول الصحيفة الأمريكية، في تقرير الاثنين، إنه مثلما هو الوضع في الولايات المتحدة فإن المرشحين في عمق الحملات الانتخابية، إذ أن الولايات المتحدة ليست وحدها التي ستشهد تصويتا كبيرا، مع الانتخابات الرئاسية 2016، كما أن هيلاري كلينتون ليست المرأة الوحيدة التي تسعى لكسر سقف زجاجي سيئ السمعة.

8 رجال تولوا منصب الأمين العام وقد ظهرت مجموعة ناشطة، في الأيام القليلة الماضية، تدعو لتولي امرأة منصب الأمين العام للأمم المتحدة، بعد تولى 8 رجال للمنصب، ويقول بريا تشافرن باحث الشئون الدولية بمؤسسة التراث الأمريكية، إن المجال مفتوح على مصراعيه في الوقت الراهن.

وتقليديا يجرى تداول المنصب بين المناطق المختلفة من العالم، لذا فإن الافتراضات تقع على من لم يتم اختيارهم، ومع ذلك فلا يزال من المبكر التكهن بالمرشحين البارزين، وقد تولى 4 من 5 مناطق منصب الأمين العام للأمم المتحدة وهم: أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية/الكاريبى وغرب أوروبا ومعها الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، وتبقى منطقة شرق أوروبا الوحيدة التي لم تتول المنصب الأممي، حيث كان الاتحاد السوفياتى يهيمن على المنطقة منذ تأسيس المنظمة في 1945.

دول الفيتو محظورة ووفقا لميثاق الأمم المتحدة، فإن مواطني الدول الخمس دائمي العضوية في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والولايات المتحدة، ليس مسموح لهم بتولي منصب الأمين العام، ومع ذلك فإن هذه الدول يجب أن توافق بالإجماع على المرشح، الذي يجرى تعيينه فيما بعد من قبل 193 دولة عضوة في الجمعية العامة، لمدة لا تتجاوز فترتين مدة كلا منهم 5 سنوات.

وبينما من الصعب إيجاد مرشح تتوافق عليه روسيا والصين والغرب، فإن مسئولين حول العالم يدعون لاختيار قائد قوي قادر على حفظ السلام، بالنظر إلى الاضطرابات المميتة في الشرق الأوسط والنزاعات الإقليمية الحارقة في منطقة المحيط الهادئ والتوترات في أوروبا الشرقية.

 

حملة رسمية لتولى امرأة المنصب وما هو أكثر من ذلك، أن النساء يعربن عن شعورهن بالتمثيل الناقص في الأدوار القيادية داخل الأمم المتحدة، حيث إن جميع من تولى منصب الأمين العام منذ تأسيس المنظمة قبل 70 عاما هم من الرجال، وتقول بثتشبع كروكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكي ومديرة مكتب شئون المنظمات الدولية: “هذا ما تشعره المرأة، ولقد آن الأوان لتولى الدور القيادى”. وأطلقت جين كراسنون المدير التنفيذي السابق للمجلس الأكاديمي لنظام الأمم المتحدة وأستاذة شئون الأمن الدولي بجامعة يال، حملة لانتخاب سيدة في منصب الأمين العام للأمم المتحدة. ويتضمن موقع الحملة  WomenSG,org لمحات عن نساء يرى أنها مؤهلة لتولي المنصب الأعلى في المنظمة الأممية. ومن بين القيادات النسائية البارزة على الموقع، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيسة ليبيريا إيلين جونسون سيرليف والمسئولة السابقة للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، غير أن الأخيرة مواطنة بريطانية، كما تتضمن القائمة المدير العام لمنظمة اليونيسكو، إيرينا بوكوفا، المرشحة للمنصب من قبل بلدها بلغاريا، كما تأتي رئيسة الوزراء السابقة لنيوزيلندا، هيلين كلارك، ضمن المرشحين من قبل الحملة، وتعمل كلارك مدير البرنامج الإنمائي في الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة