رياضة
ركزت على الجانب النفسي وبدنيا قاومنا منتخبا كبيرا.. ماجر:

ضيعنا وقتا كبيرا.. قدومي لم يأت في الوقت المناسب لكني أملك الحلول

الشروق أونلاين
  • 4930
  • 12
الأرشيف
رابح ماجر

اعترف الناخب الوطني الجيد رابح ماجر أن الفوز على منتخب نيجيريا كان هدفا بعيدا المنال ولو تحقق لكان انجازا كبيرا، بالنظر لظروف الخضر وقوة المنافس الذي وصفه بالمونديالي، وقال خليفة ألكاراز في الندوة الصحفية التي أعقبت آخر مواجهة تصفوية لمونديال روسيا، إن الخضر ورشة كبيرة، تحتاج لعمل كبير باشر رفقة مساعديه شقه النفسي في انتظار المرور إلى جوانب أخرى بمناسبة لقاء إفريقيا الوسطى الذي وعد ماجر خلاله بالوقوف على تحسن الأداء العام، كما قلل صاحب الكعب الذهبي من إمكانية تأثر نساخ للتغيير مذكرا بأنه تغيير تكتيكي عادي رغم انه كان مبكرا نوعا ما.

“منتخب نيجيريا مونديالي والفوز عليه كان سيسعدني كثيرا”

استهل ماجر ندوته الصحفية بالحديث عن ظروف المواجهة التي ختمت تصفيات مونديال روسيا، مثمنا ما تم تقديمه من قبل أشباله، حتى أنه قال أنه فخور بما قدموه بالنظر لعدة عوامل، أولها قوة المنتخب الذي وصفه بالمونديالي صعب المنال، وضعية منتخبنا وكذا الغيابات التي عانت منها التشكيلة وحرمته من عدة لاعبين مهمين ودفعته حتى إلى تغيير طريقة وأسلوب اللعب 3 مرات كاملة، وأضاف ماجر أن الفوز على نيجيريا كانت سيكون سيناريو يمكن أن يحلم به كمدرب ويكأفئ به اللاعبون أنفسهم خاصة وأنهم كما قال – قدموا أداء بطوليا كانت سمته روح المجموعة والإرادة و”صفة المحاربين” التي شدد على ضرورة عودتها والتي لن تكون سوى بإعادة اللحمة وسط بيت الخضر الذي وصفه بالبيت العائلي”.

“سعيد للعودة بعد 15 سنة ولمست أمورا “تبشر بالخير”!

رغم أن جمهور الذي أم ملعب الشهيد حملاوي، بيّن موقفه من المسؤولين الجدد للفاف والمنتخب الوطني صراحة من خلال عبارات الاستهجان التي طالت على وجه الخصوص رئيس الفاف زطشي المدرب رابح ماجر والحارس شاوشي، غير أن ماجر شدد في حديثه للصحفيين على شكره الكبيرة لمسؤولي مدينة قسنطينة وجمهورها التي قال عنها أنها جزء من ذكرياته السعيدة، وأن محاسن الصدف شاءت أن يعود لكرسي احتياط المنتخب الوطني من ملعبها بعد غياب دام 15 سنة، عن آخر تجربة له والتي كانت في بداية عهدة روراوة الأولى، مستطردا أن عودته جعلته يقف على عديد الأمور الايجابية والتي وصفها بعوامل النجاح المستقبلية وفي مقدمتها روح المجموعة، تضامن اللاعبين والإرادة القوية، مؤكدا أنه وقف على أمور تبشر بالخير وهي العبارة التي كررها أكثر من مرة خلال ذات الندوة، ومفيدا أن يعد متتبعي النخبة الوطنية بتحسن المردود تدريجيا والبداية بلقاء إفريقيا الوسطى هذا الثلاثاء.

“الأزمة أدخلت الشك في نفسية اللاعبين.. بدنيا قاومنا منتخبا كبيرا”

كرر المدرب رابح ماجر في حديثه عبارة “طاقمي عين منذ أيام فقط” في محاولة لتجنب أي انتقادات وعدم تحميله المسؤولية، وقال في هذا الخصوص قصر مدة تواجده على رأس الخضر جعلته رفقة طاقمه يركزون على الجانب النفسي، لأن المنتخب كما وصفه يعيش أزمة أدخلت الشك في نفسية اللاعبين وحولته من منتخب مونديالي قوي إلى تشكيلة هشة تجد صعوبات حتى في تطوير أسلوب لعبها، مفيدا أن النخبة الوطنية اليوم كانت حاضرة جيدا في اللقاء وتمكنت من مجاراة منتخب قوي متأهل للمونديال ويملك عناصر بارزة على المستوى القاري والعالمي، معترفا أن الفروقات من الجانب البدني لم تظهر كثيرا رغم ميلان الكفة للمنافس، وهذا بفضل العمل الذهني الذي جعل اللاعبين  يؤدون التعسين دقيقة كمحاربين برغبة كبيرة في الانتصار وصفها بأنها أحسن ما خرج به من ملاحظات.

“تغيير نساخ تكتيكي وهفوة شاوشي ليست جريمة”

دافع الناخب الوطني رابح ماجر عن قراره المبكر بإحداث تغيير عندما أخرج نساخ بعد نصف ساعة فقط، وأشرك مكانه لاعب سوسطارة عبد اللاوي، وقال أن التغيير لم يكن بسبب إصابة اللاعب وإنما تكتيكيا خوفا كما قال من حدوث مفاجأة، وهو التصريح الذي سيعمق من حدة تأثر اللاعب الوهراني الذي امتعض كثيرا من قرار المدرب وستزيد تبريرات ماجر من حجم ما تعرض له، رغم أن الأخير قال أنه يثق في إمكانات مدافع الوفاق، كما استغل خليفة ألكاراز للدفاع مرة اخرى عن الحارس اشاوشي رغم هفوته التي منحت منتخب نيجيريا هدف التقدم وقال انه قدم مردودا أشعرني خلاله بوجود حارس فوق الميدان!، ويبقى في نظره من بين أحسن الحراس في الجزائر.

وذهب الناخب الوطني في ختام ندوته الصحفية بعيدا، عندما قال أن الخضر ضيعوا وقتا كبيرا كان كفيلا بجعلهم ضمن أقوياء القارة السمراء، ولم يفهم من حديث ماجر إن كان يتحدث عن الفترة التي سبقت قدوم زطشي وخياره الأول ألكاراز أو كان يتحدث عن الفترة الأخيرة وهو ما يعد ضمنيا انتقادا صريحا لخطأ الاتحادية في التعاقد مع المدرب الاسباني، كما كشف أنه يحس وطاقمه أنهم قدموا في وقت غير مناسب بالنظر لوضعية المنتخب المقصى من المونديال وكذا المشاكل التي سبقت تعيينه ومنها إفرازات هزيمة زامبيا بقسنطينة، غير أن بالمقابل قال أن بيت الخضر ليس بالغريب عليه وهو الذي حمل ألوانه لعدة سنوات ودربه في ثلاث مناسبات مضيفا أنه يملك الحلول للمشاكل التي يعانيها رغم وصفه لهذه المرحلة بـ”الأزمة”.

مقالات ذات صلة