الجزائر
أكد أنه لن يكون "صالون تجميل" ولا علامة تجارية

طابو يعلن ميلاد الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي

الشروق أونلاين
  • 3593
  • 12
ح/م
كريم طابو

أعلن السكريتير الوطني الأول السابق لحزب جبهة القوى الاشتراكية، والنائب الحالي في البرلمان كريم طابو أمس، عن ميلاد حزب جديد أطلق عليه تسمية “الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي” يضم منشقين عن الأفافاس وناشطين في المجتمع المدني، يستمد أطروحاته من مبادئ الديمقراطية والوطنية والتاريخ.

وأوضح كريم طابو، الذي استقال رفقة 60 إطارا بمختلف فدراليات الأفافاس، أنه سيودع ملف الاعتماد لتشكيلته “الأدياس”، نهاية الشهر بعد أن استوفى الحزب جميع الشروط المطلوبة، وأنهى إعداد الوثائق الأساسية للحزب من مشروع قانون أساسي وغيرها من الوثائق .

وقال طابو في تصريح صحفي في مستهل لقاء جمعه بالصحافة في العاصمة، لم نكن نرغب في هذا الموقف لكن للضرورة أحكام”، وقال” حزبنا يتبنى أفكارا في تيار الديمقراطي ويقف مع كل الحركات الجمعوية والاجتماعية التي تطالب بالتغيير السلمي في الجزائر، مشيرا “حزبنا له بعد وطني ويجمع شرائح مختلفة من المجتمع، ويحارب التطرف جهويا كان أو فئويا أو دينيا”. وفي رده عن سؤال “الشروق” حول التوقيت الذي اختياره لإعلان ميلاد حزبه، قال أن تشكيلته تسعى لتحقيق أهداف الثورة التحريرية المتمثلة في ثلاث بنود، وهي التحقيق الفعلي لاستقلال الجزائر، وبناء دولة ديمقراطية اجتماعية وثالثا بناء منطقة مغاربية ديمقراطية للشعوب والمواطنة.

وقال السكريتير الوطني السابق للأفافاس، “لسنا غلافا أو علامة تجارية فقط” وليسنا حزبا ولد في صالون للمكياج أو مخبر سياسي”، وبالعودة لانشقاقه من حزب جبهة القوى الاشتراكية وهو الذي قاده لسنوات، قال “الأفافاس أعطى لنا الثقة والقوة والمسؤولية في الماضي و”الأدياس”، سيعطيها لنا في المستقبل القريب”. وانتقد طابو سياسة السلطة رغم العوائد النفطية، وما تعيشه البلاد من تخلف وانهيارات تحت إدارة تعج بالفساد والرشوة -حسبه-، وأوضح المتحدث أنه يريد إعادة تأهيل وأخلقة السياسة وإعطاءها البعد المعنوي والفكري، لمواصلة التثقيف السياسي وضمان هامش للمشاركة المدنية والديمقراطية القادرة على بناء وعي وطني سياسي.

وعن الحركة اللاأخلاقية الصادرة من وزير الدفاع الفرنسي السابق اتجاه الجزائر، قال كريم طابو “إن العلاقات الجزائرية الفرنسية تسيّرها منذ أمد بعيد شبكات جزائريةـ فرنسية منظمة أساسها المصالح وفقط، ولهذا نرى في كل مرة تصرفات مشينة وتصريحات نارية تمس بشهداء وتاريخ الجزائر”.

مقالات ذات صلة