اقتصاد

طاقة متجددة.. مسار جديد لتفادي التغيرات الدولية المفاجئة

الشروق أونلاين
  • 735
  • 0

اتخذت الجزائر منذ سنة 2023 مسارًا واضحًا لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة في البلاد، أبرزها مشروع 15 ألف ميغاواط في آفاق 2035، بهدف الخروج من التبعية المطلقة للغاز في إنتاج الكهرباء، والتي تتجاوز نسبتها حاليًا 95%.

وفي حديث لإذاعة الجزائر الدولية، اعتبر المدير العام لتجمع الجزائر الخضراء، بوخالفة يايسي، أن “إطلاق الجزائر 21 مشروعًا لإنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة، وفي مقدمتها الطاقة الكهروضوئية، بقدرات إنتاج تصل إلى 3200 ميغاواط، يُعد خطوة محمودة وجبّارة”، من أجل الابتعاد تدريجيًا عن المصادر الكلاسيكية (النفط والغاز)، وتوجيهها نحو التصدير وكسب المزيد من العملة الصعبة.

وفي إطار هذا التحول الاستراتيجي، شدّد يايسي على أهمية دعم المتعاملين الاقتصاديين الناشطين أو الراغبين في ولوج مجال إنتاج الألواح الشمسية الخاصة بالطاقة المتجددة، أو المعدات المرتبطة بها، بدل الاعتماد على المنتجات المستوردة.

وفي ظل التغيرات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، على غرار حرب روسيا وأوكرانيا، والإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، واحتمالية تراجع أسعار النفط والغاز مستقبلًا، أكد يايسي على أهمية تنويع الحكومة الجزائرية لمصادر الطاقة، وذلك لتجنّب التأثر بتقلبات الأسعار على المستوى الدولي.

وطالب المتحدث بضرورة استغلال القدرات الجزائرية الكبيرة في مجال الطاقات المتجددة بمختلف أنواعها، وتحويلها إلى رافعة لإنتاج الحديد الأخضر والإسمنت الأخضر، لاسيما في ظل التشريعات الأوروبية التي تشترط استيراد منتجات ذات بصمة كربونية منخفضة، وتفرض رسومًا جمركية أعلى على المنتجات ذات الانبعاثات المرتفعة.

مقالات ذات صلة