رياضة
تميزوا جميعهم بصلابتهم الدفاعية

طاقم فني جزائري بنكهة دفاعية سيرفع التحدي

ب.ع
  • 874
  • 0

حالة من الرضا مع بعض الحذر، أبداها أنصار الخضر، وبقليل جدا من الانتقاد، بعد أن ظهرت ملامح الطاقم الفني، الذي سيقود الخضر على الأقل إلى غاية نهايات كأس أمم إفريقيا 2027، فالأسماء المقترحة من الجزائريين من الذين لعبوا على مستوى عال من الطاقم الفني إلى المناجير العام، ومن حسن حظهم أن مباراتي شهر سبتمبر سهلتان وهما أشبه بالفسحة الكروية التي لن تشكل أي خطر على الخضر.

عنتر يحيى بالرغم من أنه لم يلعب في المستوى العالي جدا، وهو الذي انتمى في أحد المواسم لفريق الميلان من دون المشاركة، وأشهر فريق لعب له هو بوخوم الألماني الذي كان في القسم الأول، هو لاعب شديد البأس، منح مع الخضر الأمان للدفاع الجزائري وفي مونديال 2010 لم يتلق رفقاء بوقرة سوى هدفين، أحدهما من هفوة غريبة من الحارس شاوشي، وهدف ثان في الوقت بدل الضائع أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية.

لعب عنتر يحيى في فرنسا وألمانيا والخليج العربي، سيعطي نظرة على المنظومة الدفاعية الأصلح لرفقاء مازة، ومن المحتمل أن يحاول عنتر يحيى إقناع المدافع عيسى ماندي بالعودة ولو لأجل المشاركة في كان 2027.

أما حمداني الذي شارك في تصفيات مونديال 2002 إلى جانب موسى صايب من دون التوفيق في التأهل، فقد تميز هو أيضا بميولاته الدفاعية، وصلابته وقتاليته، بينما يعتبر موسى صايب الوحيد ضمن الثلاثي المتخرج من المدرسة المحلية بين شبيبة تيارت وشبيبة القبائل، وأخذ تجربة كبيرة مع أوكسير الفرنسي الذي شارك معه في رابطة أبطال أوربا وخرج من ربع النهائي أمام أجاكس الهولندي، كما لعب لموناكو ولفالونسيا الإسباني وتوتنهام الإنجليزي، وتوج مع الخضر بكأس أمم إفريقيا في شتاء 1990، وكان حينها في الحادية والعشرين من العمر.

ومن المحتمل جدا أن يفوز الخضر بنتيجة ثقيلة في 25 من الشهر الحالي في ملعب تيزي وزو أمام زامبيا، فالجانب المعنوي سيساعد اللاعبين أمام منتخب يعيش في مشاكل فنية وإدارية، والقادمون لن يفتقدوا لغة الحوار، واللاعبون من دون طيف رياض محرز، سيحاولون الضرب بقوة، والتسجيل وحتى المباراة الثانية التي ستلعب خارج الديار أمام بورندي في ملعب من العشب الاصطناعي تبقى في متناول المنتخب الجزائري المرشح لتحقيق انتصارين يضع بهما قدما في كأس أمم إفريقيا ويؤكد أن مرحلة بيتكوفيتش قد ولّت.

لا ندري إن كان حمداني يتابع اللاعبين الجزائريين الناشطين خارج الوطن، ولكن اختياره للترسانة التي انتزع بها ذهبية الألعاب المتوسطية، تؤكد أنه يمتلك نظرة عن المحليين مع احتمال أن يجعل حارس بارادو والجناح كحيلي ضمن مشروعه مع المنتخب الجزائري.

أما عنتر يحيى فأكيد أن الذين سيتم استدعاؤهم لتربص سبتمبر هم حاليا في مخيلته، في انتظار أي طارئ، بينما تواجد موسى صايب في أوربا يعني إمكانية ضخ دماء جديدة من مزدوجي الجنسية.

مقالات ذات صلة