رياضة
على خلفية تراجع مدربين عن التعاقد وتهرّب آخرين

طالب:”أطراف تريد تحطيم مولودية الجزائر”

الشروق أونلاين
  • 3059
  • 3
ح.م
مولودية الجزائر على صفيح ساخن قبل 48 ساعة عن قمة الاتحاد

اتهمّ “حاج طالب” رئيس نادي مولودية الجزائر لكرة القدم، الخميس، “أطرافا” لم يسمها بـ”السعي لتحطيم عميد النوادي الجزائرية”، وأتت خرجة “طالب” غداة فشل المولودية في التعاقد مع البوسني “محمد ميشا بازداريفيتش” ثمّ البرتغالي “أرتور جورج”، وتفضيل أسماء أخرى التهرّب من استخلاف “بوعلام شارف” المستقيل قبل عشرة أيام.

على وقع معاناة النادي الأخضر والأحمر (الصف ما قبل الأخير بتسع نقاط بعد عشر جولات)، تجتاز مولودية الجزائر منعرجا صعبا قبل 48 ساعة عن قمة هذا السبت ببولوغين أمام الجار “اتحاد الجزائر”، وحرص “حاج طالب” المسؤول الأول عن المولودية على ربط هكذا وضع بـ”مخططات تعفينية تقف وراءها جهات” لم يشأ خليفة “بوملّة” الكشف عنها.

وبشأن حقيقة تعثر الاتفاق مع “بازداريفيتش”، أوضح “طالب” في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الرسمية:”صدّقوني، اتفقنا على كل شيئ مع البوسني، وقمت بإرسال 3 من المساعدين إلى فرنسا لملاقاته السبت الماضي، وكان مبتهجا جدا آنذاك، قبل أن ينقلب حاله في اليوم الموالي (..)، ورفض الردّ على المكالمات والرسائل، وهو سلوك لم أفهمه لحد الآن، قبل أن يفضّل المعني رفض العرض”  !

في حالة “أرتور جورج”، أكّد “طالب” إنّ العجوز البرتغالي تلقى “مكالمات مجهولة من الجزائر، نصحه أصحابها بالامتناع عن تدريب المولودية” (..)، مضيفا:”لا زلت في اتصالات مع جورج، لكن أستبعد قدومه في ظلّ ما تقدّم”.

وقال رابع رؤساء مولودية الجزائر منذ استعادة “سوناطراك” لمقاليد النادي المتأسس سنة 1921، إنّه “صار صعبا عليه العمل في بيئة كهذه” (..)، متصورا إنّ “الأطراف ذاتها – رفض تحديدها – تريد الاستفادة من الصحة المالية الجيدة للنادي منذ عودة المجمع النفطي بقوة إلى دعم المولودية”.

وانتهى “طالب” إلى التشديد على أنّ “خيار المدرب الأجنبي لا يزال قائما”، لكنه لم يكشف عن أي أسماء، محتفظا بـ”بصيص أمل في تراجع أرتور جورج عن قراره”، علما إنّ بطل أوروبا مع أف سي بورتو البرتغالي (1987) طالب بعقد يستمر 18 شهرا لتجسيد مشروعه الرياضي.

وسيكون التقني المخضرم “بوعلام لعروم” هو من سيقود مولودية الجزائر في جوارية الاتحاد بملعب بولوغين، في قمة لن تحضرها الجماهير، بسبب معاقبة المولودية غداة الشغب الذي مارسه أنصارها في لقاء شبيبة القبائل (2 – 4) نهاية الشهر المنقضي.  

مقالات ذات صلة