الجزائر
الاحتجاج غير المسبوق خلّف هبة تضامنية

طالبات يرفضن وجبة الإفطار ويقصدن مطاعم الرحمة بخنشلة

طارق مامن
  • 1558
  • 4
أرشيف

شنت طالبات الإقامة الجامعية، 500 سرير بولاية خنشلة مساء الأحد، وقفة احتجاجية، كان مقر الإدارة الرئيسي، مسرحا لها، بعد أن خرجت الطالبات من غرفهن، ونظمن احتجاجا سلميا، أمام مدخل مكتب المدير، احتجاجا منهن على نوعية وكمية وجبة الإفطار، واستنكارا للوضع الذي وصفنه بالكارثي، الذي تعيشه الطالبات داخل الإقامة الجامعية، لاسيما مع الشهر الفضيل، لتقرر الطالبات الامتناع عن تناول وجبة الإفطار لرداءتها كمّا ونوعا، وحسب ممثلات عن الطالبات، في اتصال بالشروق، فقد طالبن المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية، ومدير الخدمات الجامعية، بالتدخل العاجل، والعمل على فتح تحقيق، في ظروف الإطعام.

في حين دعت طالبات من المقيمات بالإقامة، الادارة إلى الترخيص لهن بالخروج في موعد المغرب، للإفطار بمطاعم الرحمة كما قالت إحداهن للشروق، وهو الطلب الذي تحول إلى مواقع التواصل الاجتماعي ولاقى تعاطفا كبيرا، لدى عامة المواطنين وخاصة المواطنات، الذين نقلوا صور الطالبات من داخل الإقامة الجامعية، والوجبة المقدمة، وذهبت صفحات معروفة بخنشلة، إلى دعوة الطالبات إلى الالتحاق بمطعم الرحمة المنظم منذ اليوم الأول، مع تأكيد على تخصيص منازلهم ووسط أهاليهم موائد للإفطار، منددين بالوضع الذي تعيشه الطالبات مع الشهر الفضيل.

وفور انتشار الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سارعت إدارة الإقامة، إلى إصدار بيان نفي وتكذيب لكل الوقائع، واصفة مروجيها بزارعي البلبلة والفوضى، ودعت إلى تقصي الحقيقة، وهو ما أغضب الطالبات، حيث أصدر المكتب الولائي للمنظمة الطلابية الجزائرية الحرة، بيانا، وجه إلى المديرة العامة للخدمات الجامعية بولاية خنشلة، طالبن من خلاله فتح تحقيق حول ظروف التكفل بالطلبة، بجامعة خنشلة، محملين مدير إقامة 500 سرير كل المسؤولية، لما آلت إليه الإقامة. من جهة أخرى، أوفدت مديرية الخدمات الجامعية، صباح أمس الأحد، لجنة تحقيق ضمت إطارات المديرية، ومتابعة شخصية لمدير الخدمات، في مهمة مستعجلة لتقصي وقائع الحادثة، وتحديد المسؤولية.

مقالات ذات صلة