رياضة
"حراڤة" سألوا عن إمكانية التسلّل إلى كندا وعنابيون هدّدوا بمسيرة من أجل المونديال

طالب بكالوريا و19 امرأة ضمن 2000 مشجّع إلى البرازيل

الشروق أونلاين
  • 4900
  • 12
ح.م

أعلنت الشركة السياحية للأسفار، التي منحتها الدولة حقوق بيع تذاكر 2000 مناصر، سيتواجدون في البرازيل لتشجيع المنتخب الجزائري، نهارالخميس، عن توقيفها بيع التذاكر بعد أن نفدت الحصيلة المخصصة لأنصار الخضر بكل صيغها من 35 مليونا إلى 75 مليونا في ظرف أسبوع واحد، بالرغم من الغياب الكامل للإشهار، باستثناء كتابات الصحف عن العملية، ونفذت تذاكر معظم الولايات في اليوم الأول من بيعها، إلى درجة أن مناصرين من عنابة هجموا على فرع الوكالة السياحية، بعد نفاذ أربعين تذكرة في ظرف ساعة زمن مستفسرين عن شحّ الحصيلة، وطالبوا بحصة إضافية، بل وهدّدوا بمسيرة من أجل رفع الحصة ما دامت الطلبات أكثر من العروض بكثير.

وقال مصدر من شركة السياحة والأسفار، بأن غالبية المناصرين أي قرابة 1200، طلبوا صيغة 35 مليونا ورأوا بأن السفرية من أجل السياحة والكرة، وفندق ثلاث نجوم مع وجبة فطور الصباح ووجبة العشاء والنقل المضمون كافية، ونفى أن يكون المسافرون جميعهم من الأثرياء، بل قال بأن الأثرياء لهم طرقهم الخاصة للتوجه إلى البرازيل، وسجل إلى غاية يوم الاثنين الماضي، 19 امرأة غالبيتهن مع أزواجهن، إضافة إلى تواجد أطباء وأساتذة في الثانوية وتجار وحتى بطالين، وكشف عن عائلة من خمسة أفراد من نواحي العاصمة اختارت صيغة الخمسة نجوم بمبلغ 75 مليونا لكل فرد منها، كما تم تسجيل تلميذ في الثانوية مرشح هذا العام لاجتياز شهادة البكالوريا، ولكن سفريته ستكون بعد اجتيازه شهادة البكالوريا، أي بداية من 13 جوان القادم، أو 15 من نفس الشهر، ووسط هذا الكوكتيل كان “للحراڤة” كالعادة فضول قوي، حيث صاروا يطلبون خدمات وكالات الأسفار، التي تضمن لهم التأشيرة، وبدلا من أن يدفعوا من جيوبهم، لأجل السفر عبر سفن الموت التي لن تضمن لهم الوصول، صاروا يقتربون من الوكالات السياحية، حيث سأل بعضهم، إن كانت تأشيرة البرازيل تسمح لهم بالدخول إلى أوروبا أو تنقلهم شمالا إلى المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية وكندا، كما حصل في جنوب إفريقيا، حيث تسلل بعض المناصرين ولكن غالبيتهم عادوا إلى أرض الوطن بعد أن اكتشفوا بأن البلد لا يقدم أحسن ما هو موجود في الجزائر.

الجميل في حكاية التسجيلات هو ما قدمه النادي السياحي، من نصائح حتى يكون المسافرون سفراء لا يقل دورهم عن دور لاعبي الخضر.

مقالات ذات صلة