طبيبة أعصاب تكشف مخاطر التعلق بشبكات التواصل الاجتماعي
كشفت طبيبة أعصاب روسية مخاطر الاستخدام المفرط لشبكات التواصل الاجتماعي، وحذّرت من التعلق الشديد الذي يقود إلى الإدمان.
وقالت الدكتورة لوبوف بلاغوداريفا، التي تعمل في عيادات جامعة سامارا الطبية الحكومية إن الاستخدام المتواصل لمواقع التواصل الاجتماعي، يؤدي إلى إفراز هرمون الدوبامين بشكل مفرط، وهو ما يسمى بإدمان الدوبامين.
وأشارت إلى أن هذا النوع من الإدمان يؤدي إلى زيادة القلق واضطراب النوم وانخفاض الأداء.
وأضافت أن الشخص عندما يواصل قراءة ومشاهدة شريط هذا الموقع أو ذاك، يقوم مخه بالبحث عن مواد مثيرة وممتعة أو مفيدة وكذلك كل ما يثير الانفعالات.
وكل هذه المتعة حسب بلاغوداريفا قصيرة الأجل، وهي تترافق بفرز جرعات صغيرة من الدوبامين الذي يخلق بسرعة الإدمان عليه لدى الشخص المذكور.
ونوهت بأنه أثناء مشاهدة مقاطع الفيديو، لا يقوم الدماغ بمعالجة المعلومات، ولكنه يسعى للحصول على زيادة قصيرة المدى في الدوبامين.
وعندما يتراجع مستوى تركيز هذا الهرمون يزداد مستوى القلق والاضطراب وخاصة عندما يكون الجسم في حالة وهن وضعف قوي.
وشددت، على ضرورة الابتعاد عن الهاتف الذكي والأجهزة المماثلة الأخرى، قبل الرقود في السرير بساعتين إلى 3 ساعات، ويجب البدء بالنوم قبل حلول الحادية عشرة ليلا.
وفي حال العكس، سيعطل الضوء الأزرق للشاشة إنتاج وفرز هرمون الميلاتونين (الذي تفرزه الغدة الصنوبرية الموجودة في المخ.
والميلاتونين حسب ما أوضحت مسؤول عن تنظيم الإيقاع الحيوي لدى كل الكائنات الحية، ولن يتعافى الجسم، مما سيؤثر سلبا على حالة الجلد وعلى تركيز الانتباه والذاكرة والأداء.
من جانبها وصفت الأخصائية النفسانية آنا سكليارينكو الشبكات الاجتماعية بأنها عامل خطر للأشخاص المعرضين للاكتئاب.
وقالت آنا إن الشخص الهش إذاما تعرض للانتقاد قد تسوء حالته وأيضا إذا تصفح حسابات الأشخاص الناجحين.