منوعات

طبيبة تصاب بالسيدا عن طريق الخطأ بمستشفى القطار

الشروق أونلاين
  • 13266
  • 11
الأرشيف

تعرضت طبيبة مقيمة بمصلحة الجراحة بمستشفى مصطفى باشا لصدمة شديدة،‮ ‬بعدما تم تشخيص إصابتها خطأ بمرض السيدا من طرف مستشفى القطار بالعاصمة،‮ ‬لتشرع المعنية في‮ ‬العلاج من المرض،‮ ‬لكنها اكتشفت لاحقا عدم إصابتها بالمرض،‮ ‬فقررت متابعة الطبيبة المخبرية التي‮ ‬شخصت مرضها والمستشفى قضائيا‮.‬

‭ ‬ومن‭ ‬حيثيات القضية حسبما سردتها الضحية في‮ ‬جلسة المحاكمة بمجلس قضاء رويسو،‮ ‬أن طفلا تم إحضاره ليلا في‮ ‬حالة حرجة إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى مصطفى باشا الجامعي‮ ‬فقامت بعلاجه،‮ ‬حيث نقلت له الدم دون استخدام القفازات،‮ ‬ونظرا للحالة الخطيرة للطفل تم التكفل به دون ملف طبي،‮ ‬وغادر المستشفى في‮ ‬الليلة نفسها،‮ ‬وفي‮ ‬اليوم الموالي‮ ‬عاد الطفل مُجدّدا إلى مستشفى مصطفى باشا لتلقي‮ ‬العلاج،‮ ‬حيث أحضرت عائلته الملف الطبي‮ ‬الخاص به،‮ ‬أثناءها اكتشفت الطبيبة أنه مصاب بمرض فقدان المناعة‮ “‬السيدا‮”‬،‮ ‬وكانت مفاجأتها كبيرة‭ ‬ونصحها زملاؤها بالخضوع إلى فحوصات طبية دقيقة بسبب حساسية المرض،‮ ‬فتوجهت حسب تصريحها إلى مستشفى القطار لإجراء تحاليل،‮ ‬حيث أظهرت الفحوصات عدم وضوح النتيجة وبالتالي‮ ‬تم تفسيرها بأنها ايجابية،‮ ‬وانطلاقا منه باشرت الطبيبة علاجا طبيا مع تأكيد الأطباء المخبريين لها بأنها مصابة فعلا بالمرض‮. ‬لتقرر بعدها التوجه نحو معهد باستور لإجراء التحاليل،‮ ‬لتتفاجأ بخلو جسدها من مرض السيدا الذي‮ ‬كانت تعالج منه،‮ ‬لتقرر مقاضاة مستشفى القطار والطبيبة المخبرية التي‮ ‬أشرفت على التحاليل،‮ ‬مصرحة أن المستشفى تلاعب بحياتها وصحتها‮.‬

مقالات ذات صلة