جواهر
بعدما أحدث ضجة على مواقع التواصل

طبيب برازيلي يتحرش بسيدة مصرية وزوجته تدافع عنه.. القصة الكاملة!

نادية شريف
  • 4975
  • 7

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، مؤخرا، بمنشورات تتعلق بحادثة تحرش طبيب برازيلي بسيدة مصرية، ودفاع زوجته عنه.

وفعّل مستخدمون على تويتر هاشتاغ #حاسبوا_المتحرش_البرازيلي، بعد أن وثّق جريمته عبر أحد حساباته التواصلية وأثار حفيظة المدافعات عن حقوق النساء.

ونشر الطبيب البرازيلي المدعو “فيكتور سورينتينو”، فيديو أثناء زيارة سياحية له في مصر، وهو يوجه “تلميحات جنسية” لفتاة في متجر لبيع الديكورات السياحية، مستغلا عدم فهمها للغة البرتغالية.

وتظهر الفتاة في الفيديو، في معرض لبيع أوراق البردي والتذكارات السياحية، وهي تشرح للطبيب، الذي قام بتوجيه أسئلة وإيحاءات جنسية، وهي تشير له بالموافقة على كلامه، ظنا منها أنه يتحدث عن أوراق البردي.

ومع انتشار المقطع في البرازيل نظم بعض الرافضين حملة ضد هذا المتحرش، وطالبت الحركات النسوية بضرورة أن عقابه، لأن السلوك المنحرف مرفوض في أي مكان.

وترجمت برازيليات ساخطات على التصرف المشين، المقطع المصور فثار ناشطون مصريون وطالبوا بإلقاء القبض عليه قبل خروجه من مصر.

ودشنوا الهاشتاغ مطالبين بمحاسبته، فيما قام البعض بالإبلاغ عنه لموقع تويتر، بينما طالب البعض بحظره من زيارة مصر في المستقبل حتى يكون عبرة للسائحين الآخرين الذين يفكرون في مثل هذا الفعل.

وأفادت مصادر إعلامية أن الطبيب زار الفتاة مرة أخرى، واعتذر لها وصوّر فيديو آخر معها، أوضح فيه أنه لم يكن يقصد إهانتها، بل كان ما فعله مجرد مزاح بريء، وهو ما قاله أيضاً في اعتذار نشره في الموقع، لم يقنع أحداً.

وقالت وزارة الداخلية المصرية، الأحد، إنها ألقت القبض على أجنبي تحرش بإحدى الفتيات عقب قيامه بنشر مقطع فيديو تضمن واقعة التحرش على أحد مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء بيان الوزارة، إن “الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد المجني عليها ومرتكب الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حياله والعرض على النيابة المختصة”.

بخصوص زوجة المتحرش واسمها “كاميليا مونتيرو” فقد دافعت عنه عبر حسابها على إنستغرام، وقالت بحسب ما تناقلت وسائل إعلام برازيلية وعربية إن “الجميع يجدون النوايا السيئة في كل شيء”، مشيرة، إلى أن نيته كانت نظيفة، وأن ما فعله كان نوعاً من المزاح، ومستدلة بعدم فهم الموظفة لمعاني الكلمات.

وأضافت: “إن العالم أكثر تعقيداً في كل مرة، والناس يرون شراً في كل شيء، إلا أن حياتنا تعود دائماً إلى بساطتها حين ننظر إيجابياً إلى الأمور ولا ندين أحداً.. هذا الاعتقال لا يتوقعه أحد”.

مقالات ذات صلة