العالم
بعد تركيا وإيران .. ميلاد النموذج المصري

طبيعة متنوعة، دور متميز، وأولويات مختلفة

الشروق أونلاين
  • 2484
  • 1

فرض الشعب المصري نفسه على الواقع السياسي كقوة اقليمية مركزية بعد تهميش دفع به النظام من خلال سياساته المرتبطة بالتوجهات الأمريكية في المنطقة وليس التهميش فقط، بل الدور العكسي لما ينبغي أن يكون لمصر.. وعادت مصر لتملأ مكانها الذي سيعيد للمنطقة توازنها، وأي طبيعة للثورة المصرية وأي دور، وأي اولوية؟؟ هل ما يجري في مصر شبيه بما جرى في ايران، أم هو الى ما جرى بتركيا أقرب؟.. ثم ماذا سيكون موقف مصر من جملة العلاقات الاقليمية، هل هو الى موقف ايران، أم الى موقف تركيا أقرب؟ هذه اسئلة يحاول المحللون والمثقفون المتابعون أن يدلوا فيها بنظرياتهم وتنظيرهم، ويحلو للكثيرين ان يحيلوا التجربة المصرية على احد النموذجين، الأمر الذي يدعو الى تحديد المواقف المسبقة من قبل المجتمع الدولي وفى الإقليم وفي الداخل المصري، وهنا وجب الحديث عن تنوع طبيعة كل من هذه الثورات، وعن تمايز أدوراها واختلاف أولوياتها ..

 

 

 

 

مقالات ذات صلة