رياضة

طرائف مُهرّبة من أولى البدايات لِمُدرّبي “الخضر”

علي بهلولي
  • 528
  • 0
الأرشيف
مغامرات سنجاق في ريو!

بدأت مساء الإثنين وبِصفة رسمية “عهدة” المدرب إبراهيم حمداني على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري لِكرة القدم، خلفا للتقني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

في هذا التقرير نعود بكم في القسم الرياضي لـ “الشروق أون لاين”، إلى أولى البدايات لِبعض المدرّبين أمسكوا في تواريخ سابقة بِالزمام الفني لـ “الخضر”، انتقيناهم مثالا وليس حصرا أو تعمّدا.

– سُئل كمال لموي (رحمه الله) عن كيفية ضبطه لِأوّل قائمة لاعبين، بعد أن استهلّ مهامه مدربا للمنتخب الوطني. فردّ قائلا بِشيء من المزاح إنه “استفتى” عديد المشجّعين عبر أرجاء الوطن، ووجد كل مناصر يحمل قائمة خاصة في ذهنه، ويُلحّ على أنها اللائحة المناسبة!

– بعد غرق سفينة “الخضر” في النّيل، ذات مارس من سنة 2001، أقالت “الفاف” المدرب عبد الغني جداوي، واستغاثت بِالثنائي عبد الحميد كرمالي وعبد الحميد زوبا (رحمهما الله). وحينها كانت تنتظر المنتخب الوطني مباراة رسمية موالية في البورندي (بوجمبورة). فضّل كرمالي – بِلباقة – عدم السّفر، مكتفيا بالإشراف على الحصص التدريبية في الجزائر. وفسّر بعضهم القرار بِكبر السن، فيما زعم بعض آخر أن كرمالي يُعاني “رهاب الطائرة”، على غرار الهولندي دينيس بيركامب.

– لمّا باشر رابح ماجر مهمّة تدريب “الخضر” لِأوّل مرّة، وهو أمام كاميرا التلفزيون، حاول لفت انتباه المتفرّج إلى منصب جديد اقترحه على “الفاف”، متعلّق بِالشق الإداري، حيث كلّف زميله محمد طالبي (رحمه الله) بهذه الوظيفة. ماجر كان يُلمّح آنذاك إلى أنه يعي جيّدا بأن “سيناريو كروف (مراد)” لن يتكرّر في نسخته. خاصة وأنه عُيّن بعد هذه الحادثة. والخوض في “قضية كروف” يطول ويُبعدنا عن لبّ التقرير.

– في أول حصّة تدريبية له وخارج الوطن بِفرنسا، قرّر رابح سعدان برمجة المران بِأبواب موصدة. وفجأة، رأى أحدهم بِصدد اقتحام مركز التدريب، فصاح سعدان في وجه المكلّفين بِالأمن (أعوان الملعب) طالبا منهم إخراجه. فقيل له: “هذا ليس دخيلا، إنه اللاعب كريم مطمور”! كان مطمور خجولا من ظلّه!

– قرّرت “الفاف” جلب مدرب روماني اسمه “مارتشال بيغولا” (هكذا يُنطق اسمه في بلده). اسْتُضيف في حصة “ملاعب العالم”، وراح يتحّدث عن التجربة الجديدة له بِفرنسية سكان أوروبا الشرقية (نُطق الغين راءً وبِنبرة خشنة! كما يحدث مع الشخصيات السوفياتية في أفلام “هوليوود”!). بعدها بِأيّام قلائل، تبخّر، وبدا أن اتحاد الكرة الجزائري لم يقتنع بِجدوى الاستعانة بِخدمات هذا التقني المغمور. حتى أنه لا يزال منذ تلك الفترة بعيدا عن حقل التدريب.

– في ديسمبر 1999، انتدبت “الفاف” التقني المغترب ناصر سنجاق، وأوّل ما فكّر فيه وجسّده حرفيا، هو إقامة معسكر إعدادي لـ “الخضر” بِالبرازيل. تلبية لِنزوة “الرّيفيون في ريو” (31 ديسمبر 1999/ كرنافال دي ريو)! كان المنتخب الوطني حينها يستعدّ لـ “الكان” الذي انطلق بِغانا ونيجيريا (تنظيم مشترك) في الـ 22 من جانفي 2000.

مقالات ذات صلة