نفت ما تردد عن قتل أفراد من عائلات ليبية قاطعت مظاهرة تساند القذافي
طرابلس تفتح مكاتب لتجنيد متطوعين لجهاد”الصليبيين” و”العصابات الإجرامية”
أعلنت الحكومة الليبية عن فتح مكاتب للجهاد أمام المواطنين في المدن الخاضهة لسيطر نظام معمر القذافي، بهدف تجنيد المتطوعين من الذكور والإناث لمواجهة ميليشيات قوات المعارضة وحلف “الناتو”، فضلا عن ابراز شعبية القذافي وشرعية مواقفه في مواجهة المعارضة الليبية، حلف “الناتو”، وحتى قرار المحكمة الجنائية الدولية.
- ونشرت وكالة الأنباء الليبية الرسمية بيانا ورد فيه “ان اللجنة العامة المؤقتة للدفاع تعلن عن فتح مكاتب الجهاد لتسجيل أسماء المجاهدين الذين سيمثلون قوات تتكون من رجال ونساء سيشاركون في الحرب ضد الصليبيين حلف الناتو والعصابات الإجرامية”. وتم وضع قائمة بأسماء مراكز التسجيل في العاصمة طرابلس ومدن أخرى خاضعة لسيطرة العقيد الليبي، معمر القذافى، مثل الزاوية وزليتن.
- وفى سياق متصل، نفت السلطات الليبية، الثلاثاء، قتلها أفرادا من عائلات ليبية لمقاطعتهم مظاهرة مؤيدة للزعيم، معمر القذافى، الجمعة الماضى، معتبرة أن “هذا الخبر يفتقد الدقة والمهنية”.
- وأوضحت الحكومة الليبية، فى تعقيب تسلمته الوكالة، أن “المراسل الذي أورد الخبر موجود في بنغازى، على بعد 1000 كلم من مدينة طرابلس، حيث الحدث المذكور، فضلا عن أنه كان هناك مراسلا في طرابلس تابع المسيرة عن قرب، وقام بنقل ما شاهده بالتفاصيل، وبكل مصداقية، ولم يرد في تقريره أى شيء عما قاله المراسل الآخر”.
- وأضافت أن الصحف ووكالات الأنباء العالمية الأخرى لم تتناول هذه الحادثة التي تمت الإشارة إليها في التقرير، معربة عن استغرابها من أن “وكالة أنباء عالمية مرموقة” تنقل تقارير “قد تضع مصداقيتها موضع الشك” .
- ونظمت مظاهرة، الجمعة الماضى، في الساحة الخضراء في طرابلس دعما للزعيم الليبى، معمر القذافى، ونقل تقرير لإحدى وكالات الأنباء في بنغازى، شهادة لشخص قال فيها إن شابا كان محتجزا منذ عدة أشهر، تم قتله بعد رفض عائلته المشاركة في تظاهرة الجمعة بطرابلس، وإن جثته ألقيت السبت أمام منزل عائلته.