أكدت اعتقالهما الأربعاء قرب مدينة البريقة مع سائق ليبي بعد عملية عسكرية ناجحة
طرابلس تفرج عن صحفي “أم بي سي” الجزائري حسن زيتوني
أفرجت السلطات الليبية عن الزميل، حسن زيتوني، موفد “أم بي سي “، وهو بحالة جيدة، فيما تتابع مجموعة” أم بي سي” جهودها للإفراج عن الزميلين المصورين محمد الشويهدي ومجدي عبد الرحيم.
- وتوجَّه حسن زيتوني، الجزائري، في اتصالٍ هاتفيٍّ بـ”صباح الخير يا عرب”، الأحد، بالشكر إلى كل من ساهم بأي شكل من الأشكال، من بعيد أو قريب، في المساعدة على الإفراج. وقال “لا أريد أن يقضيَ أي كائن على وجه الأرض ساعة واحدة في أي معتقل، لأنها أول تجربة لي في هذا المجال، ولها آثار كبيرة في معنويات الفرد ونفسيته” .
- وأضاف الصحفي “رغم أنه أُفرج عني أمس، لكن نصفي لا يزال داخل المعتقل بوجود الزميلين محمد الشويهدي ومجدي عبد الرحيم فيه”، مطالبًا السلطات الليبية بإطلاق سراح هذين الفنيين، لافتًا إلى أنهما لا يملكان أي توجهات سياسية، متمنيًا الإفراج عنهما في الساعات اللاحقة، كما وعد بعض المسؤولين في طرابلس.
- وأشار زيتوني إلى أنه حُجِز مع رفيقَيْه في زنزانة واحدة، وقضى أيامًا معهما. وقال “أعتقد أنهما يشعران بفراغ كبير بعدم وجودي هناك، لذا منذ وصولي إلى طرابلس أطالب المسؤولين بإطلاق سراحهم في أقرب وقت ممكن”.
- وكان مسؤولون ليبيون قد أكدوا أن الزميل، حسن زيتوني، والزميلين المصورين محمد الشويهدي ومجدي عبد الرحيم هلال، رغم دخولهما البلاد بصورة غير شرعية ووجودهم في منطقة نزاع عسكري مع المتمردين، يمكنهم هذا الصباح أن يغادروا طرابلس.
- وقال مسؤولون ليبيون إن حسن ومحمد ومجدي تم اعتقالهم قرب مدينة البريقة مع سائق يحمل الجنسية الليبية، لم يحدد اسمه بعد، بواسطة قوات حكومية مساء الأربعاء، في حدود الساعة الثامنة و30 دقيقة بعد هجوم ناجح قامت القوات الحكومية بالسيطرة عليه.
- وكانت MBC قد تلقت بعد الساعات الأولى من صباح الأمس التأكيد من الحكومة الليبية أن الزميل حسن زيتوني والزميلين المصورين محمد الشويهدي ومجدي عبد الرحيم هلال بخير.
- وبحسب ما ذكرته لجين عمران منشطة “صباح الخير يا عرب” أمس السبت، فقد “ظهر الزميل حسن زيتوني على قناة “الليبية” الحكومية الفضائية في لقاء مسجل ومطول طمأننا خلاله أنه بخير، وشكر معاملة القوات الحكومية له وللفريق ومهنيتهم العالية التي تميزوا بها بعد اعتقالهم في البريقة شرق ليبيا”.
- وتوجَّهت لجين عمران برسالة شكر باسم” أم بي سي” على حسن المعاملة التي وجدها الزملاء خلال فترة الاعتقال، مشددةً على تقديرها تعامل المسؤولين الليبيين وتعاونهم الكبير للإفراج عنهم. كما توجَّهت بالشكر إلى الحكومة الجزائرية وحكومات تركيا وروسيا ومصر، وحكومات عربية وإفريقية أخرى حاولت الاطمئنان على هؤلاء الزملاء.
- وكانت عائلة الإعلامي، حسان زيتوتي، الجزائري، القاطنة بحي الشيمينو بسطيف، قد قدمت، عبر “الشروق اليومي”، نشر في عدد اليوم الأحد، نداء إلى السلطات الليبية للحفاظ على سلامة أبنها، وقد زاد أمل العائلة في الإفراج عنه اتصاله أمس مع والدته، حيث طمأنها على صحته، إلى جانب تواتر أخبار مشجعة تشير إلى قرب الإفراج عنه.