طردت من البرلمان بسبب حجابها فأصبحت سفيرة لبلادها
أعلنت وزارة الخارجية التركية الأربعاء 26 جويلية 2017 تعيين البرلمانية السابقة مروة قاوقجي سفيرة للبلد في العاصمة كوالالمبور، وذلك في إطار قرار تغيير الدبلوماسيين الجدد.
وبحسب وكالة الأناضول فإن الوزارة عيّنت “قاوقجي”، النائبة السابقة عن حزب الفضيلة التركي، (الذي كان يترأسه الراحل نجم الدين أربكان)، سفيرة لتركيا في كوالا لمبور.
وفازت مروة قاوقجي بمقعد في البرلمان التركي عن حزب الفضيلة عام 1999، إلا أنها مُنِعت من أداء اليمين؛ بسبب ارتدائها الحجاب، كما ألغى مجلس الوزراء التركي في ماي الماضي قراراً كان قد صدر بحقها في نفس العام، ويقضي بسحب الجنسية منها.
السفيرة الجديدة تعد من أهم رموز النضال في قضية الحجاب بتركيا عام 1968، في أنقرة. ونشأت في أسرة متدينة متعلمة، وكان والدها يعمل أستاذاً لمادة الفقه الإسلامي بجامعة أنقرة، ووالدتها أستاذة الأدب التركي في جامعة أنقرة أيضاً.
درست “قاوقجي” في مدرسة أنقرة، ثم التحقت بكلية الطب عام 1988، وبسبب سفر عائلتها إلى أميركا اضطرت إلى ترك الكلية، حيث تولى والدها منصب مستشار في منظمة الاتحاد الإسلامي لفلسطين.
وبعد عودتها مع عائلتها إلى تركيا، عملت في صفوف حزب الرفاه بزعامة نجم الدين أربكان. وبعد إغلاق حزب الرفاه بسبب الانقلاب العسكري الذي قامت به القوات المسلحة التركية عام 1998، انتُخبت في الانتخابات البرلمانية عام 1999 نائباً عن مدينة إسطنبول من حزب الفضيلة الإسلامي بزعامة نجم الدين أربكان.