طرد 15 لاعبا من منتخب الكونغو أشبال بِسبب تزوير الأعمار
طرد اتحاد الكونغو الديموقراطية لِكرة القدم 15 لاعبا من منتخب الأشبال، بعد أن تبيّن أن أعمارهم تتجاوز عتبة الـ 17 سنة.
وأجرى طبيب “الكاف” بِالعاصمة الكونغولية كينشاسا، الخميس، فحصا بِالرّنين المغناطيسي على 20 لاعبا ينتمون إلى منتخب هذا البلد للأشبال، فتبيّن فيما بعد أن 15 لاعبا يُصنّفون في خانة الأواسط أو أكثر من هذه الفئة.
ولم يصدر اتحاد الكرة الكونغولي نتائج الفحص الثاني الذي أجراه، الجمعة، على 20 لاعبا آخر يُفترض أنهم ينتمون إلى صنف أقلّ من 17 سنة.
ويستعدّ المنتخب الكونغولي أشبال لِخوض تصفيات كأس أمم إفريقيا لِهذه الفئة، التي تحتضنها الكاميرون ما بين الـ 12 والـ 24 من جانفي الحالي، وتُسفر عن تأهّل منتخبَين إلى النهائيات، التي تُقام بِالجزائر في أفريل المقبل.
وعرف بيت اتحاد الكاميرون لِكرة القدم الحادثة ذاتها في الأيّام القليلة الماضية، حيث طرد 21 لاعبا من أصل 30 وُجّهت إليهم الدّعوة لِتعزيز صفوف منتخب الأشبال، بعد أن تبيّن عقب إجراء الفحص الطبّي أن أعمارهم تتجاوز عتبة الـ 17 سنة.
وصارت “الكاف” في السنوات القليلة الماضية، تُجبر اتحادات الكرة المُنضوية تحت لوائها على إجراء الفحوصات الطبّية الدقيقة، لِتفادي غش تزوير الأعمار في منتخبات الفئات الصغرى.