طريقتان لمراجعة المواد الاجتماعية قبل البكالوريا
تختلف طرق وأساليب المراجعة باختلاف المواد التي يعمد التلميذ إلى دراستها، فبين مواد أدبية تتطلب الكثير من الحفظ إلى مواد علمية تستدعي الإطلاع على الدرس وإنجاز أكبر قدر ممكن من التمارين ثم تصحيحها، حتى لا يستعصي عليه إنجاز تطبيقات أخرى مشابهة لها قد يصادفها أثناء الامتحانات.
ينصح الأساتذة التلاميذ المقبلين على الامتحانات خلال فترة التحضير باعتماد العديد من الطرق حتى تظل المعلومة محفورة في ذاكرتهم، حيث يرى أستاذ الاجتماعيات “علي وضاح” أنه من الواجب على التلميذ اختيار الطريقة التي تناسبه فلمراجعة المواد الاجتماعية هناك طريقتان، الأولى: تكون على مراحل وهي مراجعة سريعة حتى ولو شعر التلميذ بأنه لا يستوعب فلا يتوقف، ثم الثانية قراءة متوسطة أي أقل سرعة من الأولى، فالأخيرة وهي تتم ببطء وبتمعن مع إنجاز التطبيقات. أما الطريقة الثانية فبتلخيص الدرس بشكل مبسط وتحويله إلى مجموعة عناصر فيتم تقسيم الدرس إلى عنوان رئيسي وعناوين فرعية.
أما المواد العلمية والعلوم الدقيقة فتكون بمراجعة الدرس مرة أو أكثر، إنجاز ما أمكن من تمارين مختلفة لفهم الدرس والإلمام بجميع جوانبه مع تحديد التمارين الصعبة ومناقشتها مع الزملاء أو الأستاذ إن أمكن. وذكر الأستاذ أن التلميذ يجد المراجعة أمرا صعبا يتطلب مقاومة، صبرا ومثابرة مع البدء من السهل إلى الأصعب، وعند إحساس التلميذ بالإرهاق عليه أن يقوم بالاستحمام، وبإمكانه الاستماع للأناشيد الهادفة والمقوية للعزيمة لطرد الملل مع تجنب الأطعمة الدسمة وعدم الإفراط في تناول الأطعمة، استبعاد فكرة الرسوب والإخفاق من مخيلته، ممارسة الرياضة مرة أو مرتين في الأسبوع، مناقشة الأفكار والمعلومات مع الآخرين وتقبل النقد، فربما كانت بعض الأفكار تحتاج لتصحيح وطلب العلم للتزود بالمعرفة وليس بغية الحصول على الشهادة والعلامات.