الجزائر
بعد اعتداء على الأسرى

 طعن ضابطين إسرائيليين بسجن النقب

الشروق أونلاين
  • 1373
  • 0
ح.م
أفاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، بأن عشرات الأسرى أصيبوا في اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، على سجن النقب، بينهم اثنان بحالة حرجة. من جانبها، أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية، عن إصابة اثنين من ضباطها بجراح أحدهما حالته خطيرة، في عملية طعن داخل السجن نفذها أحد الأسرى قيل إنه تابع لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، حسب ما نقل موقع قناة “الجزيرة مباشر” القطرية.
وقال أبو بكر، إن إدارة سجون الاحتلال نقلت سبعة أسرى إلى مستشفى سوروكا العسكري في بئر السبع، لتلقي العلاج بعد الاعتداء عليهم بقوة في سجن النقب الإسرائيلي. وأشار رئيس “شؤون الأسرى” إلى أن أسيرين وصفت حالتهما بالحرجة، وأوضح أن محامي الهيئة سيتوجهون فوراً إلى مستشفى سوروكا لمتابعة حالة الأسرى. واقتحمت قوات القمع الخاصة التابعة لمصلحة سجون الاحتلال، الليلة الماضية عدة أقسام في سجن النقب الصحراوي، واعتدت على الأسرى بالضرب وبالغاز المسيل للدموع.
وأفادت “شؤون الأسرى”، بأن حالة من التوتر الشديد تسود السجن في هذه الأثناء، وأن الأوضاع قد انفجرت، بعد طعن ضابط إسرائيلي وشرطي عدد في قسم 4 من قبل معتقلين، حسب إدعاءات إدارة السجن. وأوضحت الهيئة، أنه منذ صباح أمس، وإدارة السجن تحاول استفزاز الأسرى، وقبل وقت قصير قامت بنقل أسرى قسم 3 إلى قسم 4 بحجة إجراء تفتيشات، وخلال ذلك حدثت مشادة بين المعتقلين والسجانين الذين حاولوا الاعتداء على الأسرى، الأمر الذي دفع معتقلين إلى طعن الضابط وشرطي العدد.
وبيّنت “شؤون الأسرى”، أن وحدات القمع اعتدت على الأسرى بالضرب ورشهم بالغاز المسيل للدموع، وأنه سمع دوي رصاص حي بين الحين والآخر. وحذرت الهيئة من جريمة بشعة قد ترتكب بحق المعتقلين في النقب، حيث لا زالت التعزيزات تتدفق إلى المعتقل، بالإضافة الى وجود سيارات إسعاف، كما أن الإدارة تهدد عبر مكبرات الصوت كل الأقسام، وتتوعد المعتقلين. وأفادت مصلحة السجون الإسرائيلية بنقل الضابط والشرطي بواسطة مروحية، وأن حالة الأخير وصفت بالخطيرة جداً، كما نقل الأسيران اللذان تتهمهما الإدارة بتنفيذ عملية الطعن على “نقالات” بعد اعتداء وحدات القمع عليهما. واستدعت مصلحة السجون قوات معززة من حرس الحدود وقوات “اليسام” ووحدة “متسادا” الخاصة التي قامت بقمع الأسرى.
يأتي تصاعد الأوضاع في سجن النقب جراء مواصلة سياسة نقل الأسرى وقمعهم. وأكد مكتب إعلام الأسرى في بيان، أن ما يجري في سجن النقب يأتي نتيجة الضغط والممارسات القمعية والاستفزازية التي يتعرض لها الأسرى.
يُشار إلى أن معتقل “النقب الصحراوي” يشهد مواجهة كبيرة بين الأسرى والإدارة منذ قرابة الشهر عقب قيامها بنصب أجهزة تشويش في محيط مجموعة من الأقسام، علماً بأن عدد الأسرى في النقب قرابة 1300 أسير. وحذر نادي الأسير الفلسطيني من خطورة ما يجري محملاً إدارة معتقلات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة الاعتداء على الأسرى. بدورها، حذرت حركة “حماس” من أي مساس بحياة الأسرى وأكدت أن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه المتواصلة بحقهم.
مقالات ذات صلة