طلاب وجمعيات يطلبون لجنة تحقيق في جامعة باتنة
طلبت مجموعة من الطلبة وجمعيات ثقافية واجتماعية وطلابية من وزير التعليم العالي فتح تحقيق حول الجهة التي رفضت إرسال قرار الترخيص بفتح فرع للغة والثقافة الأمازيغية بجامعة باتنة بعد موافقة اللجنة الوطنية البيداغوجية على مشروع ليسانس في الآداب والتراث الأمازيغي ضمن خمسة مشاريع مقبولة بينها أربعة مشاريع هي الفنون والآداب الأمازيغية والأنثروبولوجيا والتراث الأمازيغي والتعليمية والأدب الأمازيغي بجامعة تيزي وزو إلى جانب مشروع ماستر في اللسانيات الأمازيغية بالبويرة وتوليد الألفاظ والمصطلحات بتيزي وزو.
وطالب بعض الطلبة بتقديم تبريرات منطقية عن عدم إرسال القرار لجامعة الحاج لخضر بباتنة ما كان سيتيح تسجيل زهاء 63 طالبا بادروا باتخاذ الترتيبات اللازمة بينهم طلبة كانوا يدرسون بجامعتي بجاية وتيزي وزو. علما أن رئيس جامعة باتنة كان عقد الخميس ندوة صحفية أكد فيها أن مصالح إدارته قامت بجميع الإجراءات الإدارية والبيداغوجية اللازمة لفتح الفرع بناء على طلب أساتذة ورئيس المشروع غير أنها لم تتلق قرارا من الجهات المركزية الوصية ما دفعها إلى تقديم طلب بمعاودة النظر في الملف وإمكانية تضمينه في منشور ملحق، نافيا الاتهامات المجانية الباطلة التي راح ضحيتها نائب العميد المكلف بالبيداغوجيا بخصوص تعطيل المشروع.