طلبات التحويل الإلكتروني تـُربك الطلبة الجُدد
خيبت عملية التحويلات الالكترونية التي اعتمدتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لأول مرة في التسجيلات الجامعية الخاصة بالطلبة الجدد الحاصلين على بكالوريا 2016، آمال الآلاف من الطلبة الذين كانوا يرغبون في تحويل التخصص أو تغيير الجامعة التي وجهوا إليها في مرحلة التوجيهات الأولية، وهذا بسبب اعتماد نفس نظام التوجيهات الأولية في العملية التي ستختتم اليوم بعد التمديد الذي أقرته الوزارة لتمكين عدد كبير من الطلبة من إيداع طلب التحويل.
وقد عبرَ طلبة في اتصال بالشروق أمس عن تذمرهم من الشروط التي وضعتها الوزارة الوصية لقبول عملية التحويلات، خاصة أنها هي نفسها التي كان معمولا بها في مرحلة التسجيلات الأولية، فضلا عن اعتماد نفس معدلات القبول الدنيا وخاصة في الشعب الأكثر طلبا على غرار العلوم الطبية وكذا المدارس العليا، بالإضافة إلى تحديد قائمة الاختيارات للطلبة حتى في عملية التحويل ما جعلهم محصورين في خيارات لا يرغبون فيها.
وهو حال العديد من الطلبة الذين يعتقدون أن عملية التوجيهات، كما خيبت آمالهم عملية إيداع الطعون التي ستعرف نتائجها يوم الخميس المقبل، حيث أن الكثير منهم لم يجد التخصص الذي يريده في القائمة المتاحة، ومنهم من لم يتحصل على الجامعة التي يرغب بسبب الوثائق الإجبارية التي يجب منحها للتبرير، خاصة بالنسبة للراغبين في التحويل من ولاية إلى ولاية أخرى، ليجد الكثير من الطلبة أنفسهم مجبرين على قبول التخصص الأول الذي وجهوا إليه، أو تجميد السنة وإعادة البكالوريا علهم يحصلون على معدل يمكنهم من اجتياز عقبات التوجيه الالكتروني والتسجيل في الجامعة التي يريدون.
ومعلوم أن وزارة التعليم العالي أرادت هذه السنة القضاء على فوضى التحويلات التي كانت تعم الجامعة باعتماد نظام الكتروني للتحويل بدل النظام الكلاسيكي، حيث منحت الطلبة ثلاث حالات للتحويل، تخص التحويل الداخلي من تخصص إلى تخصص في نفس الجامعة، التحويل الخارجي من جامعة إلى جامعة أخرى، وتحويل من ولاية إلى ولاية أخرى، مع احترام الشروط المنصوص عليها في المنشور الوزاري الخاص بالتسجيلات الأولية.