الجزائر
تزامنا مع عجز الكثير من الجزائريين عن شراء الأضحية بسبب الأزمة

طلبات قياسية على “الدوارة” و”البوزلوف” في القصابات!

وهيبة سليماني
  • 2682
  • 6
ح.م

يتعذر خلال عيد الأضحى لهذه السنة، على أغلب الجزائريين، نحر الأضحية في ظروف عادية، بالنظر إلى الإجراءات المتخذة لتفادي انتشار عدوى كورونا الفيروس المستجد، حيث سيضطر الكثير منهم، إلى التخلي عن شراء كبش العيد، لعدم قدرتهم على دفع ثمنه أو لعراقيل تتعلق بمكان الذبح أو بعد نقاط بيع الأضاحي عنهم.

وقد ازداد الطلب هذه الأيام، على الأحشاء “الدوارة”، و”البوزلوف”، والكبد، واللحم بالتجزئة، من طرف المواطنين الذين لم يشتروا الأضحية، وهو ما أحدث حالة من الطوارئ في القصابات وأخلط الأمور على تجار الللحوم بالتجزئة، حيث اضطر الكثير من الجزارين، إلى اشتراط بيع اللحم مع الأحشاء، بعد أن لاحظوا تزايد الطلب على هذه الأخيرة عشية العيد.

وفي السياق، كشف رئيس الفدرالية الوطنية لمنتجي اللحوم، محمد الطاهر رمرم، أن بعض أصحاب القصابات رفضوا بيع الأحشاء، خوفا أن تبقى اللحوم مكدسة لديهم، قائلا: “إن كل 20 خروفا تقابلة 20 “دوارة” فإذا بيعت هذه الأخيرة فأين يذهب الجزار باللحم”.

وأكد رمرم أن القصابات تعيش حالة غليان، واختلط الأمر على أصحابها، حيث تعرف تجارتهم حالة اضطراب مع اقتراب العيد، ولم يستطع تجار اللحوم تحديد طلبات المستهلك، فالرغبة المتزايدة مع اقتراب العيد في شراء الأحشاء و”البوزلوف” دون بقية “الجزرة”، قد تكبد خسائر مالية في حال التخلي عن شراء اللحم.

وبلغ سعر “الدوارة” حسب محمد الطاهر رمرم، عند تجار اللحوم بالتجزئة، 6 آلاف دج وتعدت إلى 6500 دج أحيانا، وهي مرشحة للارتفاع عشية العيد، كما تباع الأحشاء دون الكبد بـ 1000 دج، و”الزلوف” بـ 900دج، وتباع الكبد وحدها أو مع القلب بـ 6500 دج.

ويصل الكيلوغرام من لحم الغنم حاليا، إلى 1500 دج وفي محلات الجملة إلى 1300 دج، وأسعار الغنمي مرشحة حسب رمرم، للارتفاع عشية العيد.

مقالات ذات صلة