الجزائر
تصحيحها يتطلب عدة أشهر

طلبة البكالوريا متخوفون من تكرار سيناريو الأخطاء بالجنوب

الشروق أونلاين
  • 1283
  • 0
الأرشيف

لازالت قضية الأخطاء الواردة في شهادات الطلبة الحائزين على شهادة البكالوريا خلال السنة الماضية تثير مخاوف الكثير من الطلبة، حيث يجد هؤلاء أنفسهم أمام تراكمات عديدة، مباشرة بعد الظفر بهذه الشهادة المصيرية، وهو نفس المصير الذي يعترض طلبة هذا العام المترشحين للبكالوريا.

تتعقد الحالة النفسية للعديد من الطلبة بمجرد اكتشاف الأخطاء التي لا تعترف بها إدارة الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات وتطالب بتصحيحها عن طريق أحكام قضائية وفقا للقانون الجزائري.

ويشكل الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات أحد أهم المراكز لتحضير أسئلة شهادة البكالوريا، والإشراف على توزيعها أثناء امتحانات نهاية السنة، غير أن ضحاياه في تزايد مستمر، مما أصبح يطرح أزيد من سؤال حول مصير الطلبة الجدد وحتى القدامى الذين تخرجوا السنوات الأخيرة من الجامعة.

ومن بين التراكمات المسجلة أن الديوان الذي يمنح شهادة البكالوريا، لا يعترف عادة بالأخطاء التي تترتب على منح شهادة البكالوريا عقب انتهاء المداولات وظهور النتائج ويطالب من أصحابها التوجه للعدالة للبث فيها.

وغالبا ما يجد البعض أنفسهم أمام سندان الأخطاء في الأسماء والألقاب من جهة ومطرقة عدم الاعتراف بالشهادة من جهة أخرى، كونها لا تتطابق مع الحالة المدنية للفائز بشهادة البكالوريا.

وتتشكل سنويا طوابير للطلبة الناجحين بحثا عن مصيرهم، حيث يقطعون مسافات طويلة والبقاء لأيام في خطوة لتصحيح الخطأ، إما على المستوى المركزي بالعاصمة أو ولاية غرداية كون فرع الديوان بالجنوب يوجد في هذه الولاية.

ويظل التصحيح معلقا لشهور وحتى سنوات، وهو ما وقفت عليه” الشروق” لحالات طلبة أنهوا مسارهم الجامعي منذ سنوات لم يتم تصحيح أخطائهم، ولا زالوا يتخبطون في مشاكل جمة.

مقالات ذات صلة