طلبة الجنوب أكبر المتضررين من تقديم عطلة الجامعيين
تفاجأ الطلبة الجامعيين لولايات الجنوب والجنوب الكبير من القرار المفاجئ لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والقاضي بتقديم العطلة التي بدأت، الأحد، الـ 10 مارس، الأمر الذي استنفر الطلبة، الذين التزموا بمغادرة الإقامات الجامعية، فيما لم يجد الطلبة من حل أمام غياب فرص التنقل عبر الطائرات بسبب عدم حيازتهم على حجوزات بالنسبة لطلبة أقصى الجنوب، الذين يتنقلون بواسطة الطائرات، حيث اضطر الطلبة إلى دعوة النواب البرلمانيين للجنوب للتدخل على مستوى الدائرة الوزارية، لتمديد مدة إقامتهم إلى غاية تمكنه من الحصول على فرص ووسائل نقل تعيدهم إلى مدنهم.
وكان برلمانيون من عدد من ولايات الجنوب قد تنقلوا ليلة السبت للمحطة البرية للمسافرين بالخروبة، أين جرت بعض المساعي، بتدخلهم من خلال إيجار حافلات لنقل العشرات من هؤلاء الطلبة، كما هو الشأن بالنسبة لطلبة ولاية ايليزي، أين ساهمت مصالح ولاية ايليزي، في إيجار حافلات لنقل الطلبة نحو الولاية، والذين شرعوا منذ صباح الأمس في مغادرة المحطة البرية نحو مدن إقامتهم، غير أن القرار تزامن من جهة أخرى مع الظروف الجوية المتقلبة على مستوى مدن الجنوب، بسبب الرياح والزوابع الرملية التي تجتاح أغلب مناطق وطرقات الجنوب، وهو الأمر الذي تسبب في جانب آخر في الغاء عدد من الرحلات الجوية نحو المنطقة، فضلا عن كون هذا الوضع سيؤثر كذلك على حركة النقل ونقل المسافرين.
معلوم أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الزمت الطلبة الجامعيين على المستوى الوطني بالخروج في العطلة الربيعية منذ العاشر من الشهر الجاري، بتعليمة ممضاة من طرف الوزير عبد القادر حجار، الأمر الذي أربك الكثير من منتسب القطاع، حيث أرجع متابعون هذا الإجراء إلى إبعاد الطلبة الجامعيين عن الحراك، بعد أن خرجوا خلال الأيام الماضية في مسيرات في العاصمة وعدد من المدن الكبرى عبر الوطن.