طلبة الحقوق يهددون بالخروج إلى الشارع
حرم مشكل الاكتظاظ بالجامعات هذه السنة آلاف الطلبة من مواصلة دراستهم في “الماستر”، حيث عمدت العديد من الكليات إلى تقليص عدد الطلبة المقبولين في “الماستر”، لتخفيف مشكلة التأطير ونقص الهياكل القاعدية لاستقبال الطلبة.
وقال عضو المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي بن حامد أبو جهاد، بأن الجامعة تتخبط في مشكل الاكتظاظ والذي عصف بحلم آلاف الطلبة لمواصلة دراستهم في “الماستر“، مشيرا إلى أن المنظمة تلقت شكاوى بهذا الخصوص سترفعها لوزير التعليم العالي للنظر فيها وإيجاد حلول لها، خاصة وأن الكثير من التخصصات تتطلب مواصلة الدراسة في الماستر لإيجاد فرص في سوق العمل، وهو المشكل الذي يطرح بحدة –يقول– بالنسبة لطلبة كلية الحقوق بسعيد حمدين، حيث أن غالبية خريجي ليسانس “أل أم دي” للسنة الجامعية 2014 ـ 2015 لم يتمكنوا من الالتحاق “بالماستر” بسبب الاكتظاظ، حيث حددت الكلية عدد المناصب بـ1200 طالب، في حين أن عدد المتخرجين يناهز 5 آلاف طالب.
وأضاف المتحدث “حتى خريجي الحقوق في السنوات الأخيرة والذين لم يسعفهم الحظ للتسجيل في الماستر تم حرمانهم من مواصلة الدراسة بسبب الاكتظاظ“، مطالبا بتدخل الوزارة الوصية لاستدراك الأمر والذي ينبئ بانفجار وشيك في الجامعة، متوقعا خروج الطلبة إلى الشارع.
وقال المتحدث أن حرمان طلبة الحقوق، خاصة من مواصلة الدراسة في الماستر، يعني حرمانهم من دخول مهنة المحاماة وأداء اليمين باعتبار أن نقابات المحامين تشترط مستوى “ماستر 1″، علاوة على حرمان المتخرجين من كلية الحقوق من اجتياز مسابقة المدرسة العليا للقضاء، الأمر الذي يجعل شهادتهم بدون معنى، ومصيرهم مجهول في سوق العمل، وذكر في السياق بمشكل الطلبة الذين تقدموا لمسابقة “الكفاءة المهنية” العام الماضي ولم يتم الإعلان عن النتائج لحد الساعة، حيث أشار إلى أن الأمور ازدادت سوءا في كلية الحقوق بسعيد حمدين، في وقت أوصد عميد الكلية كل أبواب الحوار في وجه الطلبة، وأضاف المتحدث بأن مشكل الماستر مطروح في أغلب الجامعات الجزائرية.