طلبة يتطوعون لمحو أمّية اللاجئين الأفارقة بتيزي وزو
ح.م
في خطوة تعد الأولى من نوعها على المستوى الوطني، أقدمت مجموعة من الطلبة بجامعة تيزي وزو رفقة متطوعين آخرين، على القيام بمبادرة اقل ما يقال عنها إنسانية، على تعليم اللاجئين الأفارقة الذين غزوا طرقات وشوارع المدينة، إذ سطر هؤلاء وهم مجموعة من الشباب، برنامجا يتماشى وأوقات دراستهم، ليتفرغوا لمحو أمية هؤلاء، حيث مست العملية بداية الأمر الأطفال، لتشمل بعدها الكبار، حيث يتنقل هؤلاء بالعدة المطلوبة لتأدية خدمتهم الإنسانية هذه في الطرقات والأماكن العمومية التي يتجمع فيها اللاجئون وعلى وجه الخصوص في المدينة الجديدة، ويعلمونهم اللغتين العربية والفرنسية.
المبادرة هذه لقيت استحسان المواطنين والكثير من الشباب الذين أبدوا استعداداهم للالتحاق بها.