العالم
إلى غاية التراجع عن التطبيع الأكاديمي مع المؤسسات الإسرائيلية

طلبة يتوعدون المخزن بتصعيد الاحتجاجات في الجامعات

س. ع
  • 2199
  • 0
أرشيف

توعد طلبة في الجامعات المغربية النظام المخزني بتصعيد الاحتجاجات مع بداية الدخول المقبل إلى غاية التراجع عن التطبيع الأكاديمي مع الجامعات الصهيونية، في وقت تتمسك فيه نقابة أساتذة التعليم العالي بالمملكة بمطلب فك الارتباط مع جامعات الكيان المحتل والتصدي لكل المبادرات التطبيعية التي تستهدف اختراق مؤسسات التعليم العالي وتدنيس حرمها وتلويث سمعتها.
ونقلت وسائل إعلام تصريحات لطلبة جامعيين مغاربة حول الحراك الطلابي في المملكة أكدوا فيها “مواصلة النضال إلى غاية إسقاط التطبيع الأكاديمي”، خاصة و أن الجامعات الصهيونية التي طبعت معها جامعات المملكة تربطها علاقات بالجيش الصهيوني الذي يمعن في حرب الإبادة الجماعية بحق المدنيين الفلسطينيين.
وشددوا في السياق على أن “إدارة الجامعات مطالبة بإعادة النظر في الاتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني، لأنها اتفاقيات باطلة من أساسها ولن تفيد التعليم الأكاديمي المغربي”. كما شددوا على أن “الطلبة واعون بحقيقة هذا الكيان وما تقترفه يده في حق الشعب الفلسطيني ولا يمكن أن تحجبه مثل هذه الاتفاقيات الفاشلة”.
وأوضح أحد الطلبة أن “الموسم الجامعي نسبيا في عطلة صيفية وعودة الدراسة بعد شهرين سيشعل المدرجات والحرم الجامعي إلى حين التراجع عن ذلك”، مؤكدا أن “هذه الاتفاقيات من الأساس لا أخلاقية وإصلاح هذه الجريمة هو الإعلان بصوت عالٍ عن إلغائها”.
وحسب ذات المصادر، يتواصل الغليان داخل جامعة “عبد المالك السعدي” لثني الجامعة عن اتفاقية كانت قد أبرمتها مع جامعة صهيونية، في حراك امتد من الأكاديميين إلى الطلبة وتعهدت إدارة الجامعة بالتفاعل معه.
وقال أستاذ التعليم العالي بجامعة عبد الملك السعدي، نور الدين المطيلي، وهو منسق عريضة تطالب هذه الجامعة بوقف التطبيع مع جامعة صهيونية، في تصريحات صحفية، أن “العريضة التي قدمت للإدارة قبل أكثر من شهر، تجاوز عدد الأكاديميين الموقعين عليها الـ700 أكاديمي وتفاعل معها الطلاب، والذين وقعوا بالمئات على عريضة مماثلة وقدموها لإدارة الجامعة”.
وأضاف المتحدث أن “إدارة الجامعة تعهدت بإحالة مطلب التراجع عن الاتفاقية التطبيعية على مجلس الجامعة والذي من المتوقع أن ينعقد في الأيام المقبلة”، معبرا عن أمله في أن يتفاعل المجلس مع مطلب المئات من الأكاديميين والطلبة ويتراجع عن الاتفاقية.

مقالات ذات صلة