منوعات

طلبت منها التعفف ففسخت الخطبة ونسيتني

الشروق أونلاين
  • 14112
  • 74

بعد متابعتي المتميزة ومطالعتي الدائمة لجريدة الشروق، وجدت عبرا وقصص مؤثرة في صفحتكم الخاصة التي وجدها الكثير من الناس ليفضفضوا وينفسوا عن كربات قلوبهم، وهذا كله لمصداقية جريدتكم، ووضع كل الثقة فيها وأنا واحد من الناس أريد أن أفضفض لكم، وأريد نصيحتكم في نفس الوقت.

أنا شاب عمري 24 سنة، تقدمت لخطبة فتاة جامعية، لم أكن أعرفها من قبل عرفني عليها ابن خالتها، وذهبت وقمت بالرؤية الشرعية ووافقت الفتاة ووافقت أنا أيضا، وكنا فرحين جدا، ومرت بضعة أيام أجرينا مراسيم الخطبة الشرعية أي العقد الشرعي (الفاتحة) في بيتهم ومرت الأيام وصرنا نتحدث عبر الهاتف وتعلقنا ببعضنا البعض.

كنت متعلقا بديني، لكنني ما لاحظته بخطيبتي أنها كانت بعيدة بعض الشيء عن أمور الدين، لذلك كنت أوضح لها بعض من أمور ديننا، وبدأت تسمع كلامي ونصائحي رغم إعراضها عن بعض الأشياء، ولكني أكملت معها بنفس الأسلوب الحسن كما قال الله تعالى:”ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة”، المهم وأكملنا حياتنا لمدة سبعة أشهر، وفي أحد الأيام أرغمتها على اللباس الشرعي ليس النقاب، ولكن الحجاب الشرعي، فرفضت رفضا واشتكت لأبيها، لكن المفاجأة لم يكن والدها يريدني أن أنصحها بالتمهل بل جاء ليفسخ الخطبة، وقال لي: لا أريدك أن تقول لابنتي: افعلي كذا وكذا ولا ترغمها على الأشياء التي لا ترغب فيها، فهي حرة تفعل ما تشاء ولا دخل لك فيها، فقلت له: هذه زوجتي ومن حقي أن أقول لها ذلك، فرفض وأصر على أن يفسخ الخطبة، وفسخت الخطبة، لكني لم أجد أي رد من جانب الفتاة ربما كانت تريد ذلك، ربما لم تحبني كما أحببتها وربما تريد شابا يمنحها حريتها في كل شيء ..

انصحوني ماهي مواصفات المرأة الصالحة؟وهل أنا أم هي على حق؟

أريد جوابا وبارك الله فيكم وثبت خطاكم.

رمزي / الجزائر

.

.

من القلب: لن أنساك

أحبها رغم كونها سوف تتزوج غيري، لن أنساها وستبقى في قلبي وعقلي إلى أن يجيء هازم اللذات ومفرق الجماعات

سأتذكرها وأحاول تتبع أخبارهاوأرعاها من بعيدسوف أتعلق بكل من تربطه بها صلةأسهر الليالي على ذكراها

يوم زفافها سوف يكون يوم إعدامي…أعلم أنها سوف تنساني.. فهذا شيء مؤكد وحتمي…سوف تنتقل لعالم آخر.. سوف تجد من يملأ حياتها ويسطر لها مستقبلها ..سوف تبني حياة جديدة بعيدا عني وعن الآخرين، في حي من أحياء مدينتي …سوف تكون بعيدة كصورة، لكنها في دمي كذكرى لن تنسى إلى الأبد ..سوف تبقى أول حب وآخر شيء جميل لن يتكرر أبدا

إنها أحلى وأجمل صدفة في حياتي ..

أقول لها: لن أنساك أبدا، واعلمي أنه كلما أنت تعيشين أي لحظة سعادة في أحضان زوجك اعلمي أنني في جنح الظلام، وبرد ليالي الشتاء، وحرارة ليل صيف مدينتي، أعيش على ذكراك، ومشتاق لك دوما على أمل أن أراك ولو صدفة من بعيد، واعلمي أنني موجود متى أردت حتى في الدعاء، وسأبقى وفيا لك يا أعز الناس مع كامل حبي لن أنساك ودوما أهواك.

عاشقك: سمسم 07

.

.

الباحثون عن الاستقرار: بعد النجاح العلمي والعملي أبحث عن الاستقرار مع زوج صالح

لقد ولدت بالعاصمة وترعرعت وسط أسرة طيبة ومحترمة، والداي ربياني أحسن تربية وحثاني على العلم، ولم أكن أعصي أوامرهما، بل كنت أجتهد وأسهر الليالي لأجل النجاح والتفوق، وبفضل الله تعالى تمكنت من النجاح في جميع أطوار تعليمي، وتحصلت على الشهادة العليا وكنت بذلك فخرا لوالداي وتحصلت بعدها على وظيفة بقطاع التعليم والحمد لله تعالى، أنا أجتهد أيضا في عملي، وسيرتي جيدة داخل المؤسسة التعليمية التي أشتغل بها، وإن كنت قد نجحت في مجال التعليم والعمل فإن هناك جانب آخر من حياتي بقي ناقصا، وككل فتاة فإنني أحلم بنصفي الثاني الذي أتمنى العثور عليه لإكمال نصف ديني وأعيش حياة مستقرة إلى جانبه هذا ما ينقصني، زوج صالح يتمتع بالخلق والدين والعلم والسيرة الحسنة يعينني على طاعة الله ورسوله والحياة ويكون لي نعم الزوج الحنون، الكريم، الطيب، لا يفوّت صلاته، وأعده من جهتي أنني سأكون أيضا الزوجة الصالحة الخالصة له، والأم المثالية لأولادنا مستقبلا إن رزقنا رب العالمين الذرية، وأنني لن أتأخر على خدمته وطاعته كما أمر الله ورسوله، سنه لا يتعدى الواحد والأربعين سنة وحبذا لو يكون من العاصمة أو شرق البلاد.

.

.

تخلى عني وابنه وعشق زجاجة الخمر والسكر

كنت أعيش وسط أسرتي التي يفتقد أفرادها كل أواصل الترابط، فوالدي تخلى عن والدتي وتزوج من امرأ ة أخرى وهجر البيت ولم يرأف لحالنا وإخوتي كل واحد يعيش حسب ما تمليه عليه أفكاره، ووالدتي المسنة لا حول ولا قوة لها لأعيش بعدها فراغا رهيبا داخل أسرتي، وكنت أتمنى أن يطرق أحدهم بابي حتى أتزوج وأنهي عذابي، كنت أرى في زواجي المنقذ الوحيد لآهاتي، كنت أقترب من سن الأربعين حينما رأتني امرأة وأرادت خطبتي لقريبها، سعدت كثيرا لأنني صبرت ثم نلت، هذا ما كنت أعتقده، شاب قضى سنوات بأمريكا والآن قد عاد لأرض الوطن للزواج

والاستقرار، حلم كل فتاة، أخبرتني أنه تاجر وأنه شاب صالح، فلم أمانع وتمت مراسيم زواجي وأنا في قمة السعادة، وعشت إلى جانبه شهرين لأبدأ في كشف حقيقته المرة للغاية، فبداية اكتشفت أنه بطال لا عمل له وأن أهله من يصرفون عليه، وهذا سبب لي صدمة شديدة جعلتني أبكي على حظي التعيس، وإن كنت قد بكيت على عدم عمله فلقد اكتشفت ما هو أكثر من ذلك، ما يندى له الجبين، فزوجي الذي كنت أراه منقذي ما هو إلا سكير، فلقد أصبح يأتـي كل ليلة ورائحة الخمر تنبعث منه، ولما اكتشفت أمره أصبح يأتني بزجاجة الخمر ويطلب مني فتحها له وأن أسقيه بنفسي، وإذا ر فضت فمصيري سوف يكون الضرب، كما أنه في العديد من المرات كان يدخل ليلا سكران ويطلب مني أن أجامعه، وحينما أرفض لأنه ثمل ورائحة الخمر تنبعث منه وأنا لا أستطيع مقاومة تلك الرائحة، فإنه ينهال علي ضربا، مما يجعلني أهرب في كل مرة لبيت حماتي المجاور، وبعدها هجرني نهائيا بعدما حملت منه وأنجبت طفلا، أنا اليوم أنام وطفلي وحيدين بالغرفة وهو ينام بغرفة مجاورة، وقد وجد عملا وأصبح ماله يذهب في الحرام ينفقه على زجاجات الخمر التي يدخل بها يوميا إلى البيت، ويخالط النساء ولا يصرف دينارا واحدا علي أو على ابنه الصغير، فإذا مرض عليّ أنا من تقرض المال لعلاج الطفل وشراء الحفاظات والحليب ومتطلبات أخرى، فأنا أيضا مريضة أعاني من الربو والحساسية وكلما طلبت منه المال للعلاج يرفض، ومؤخرا قال لي: إنه سئم من مرضي وسوف يرمي بي بالمستشفى حتى يتخلص مني، بل والأكثر من ذلك طلب مني أن أخرج لبيع نفسي والإتيان بالمال وأحمد الله أن إيماني قوي بالله تعالى، وإلا لكنت قد ضعفت وانتهجت طريق الحرام، خاصة وأن المرض ينخر بجسدي، ولا أجد ما أعيل به طفلي بالرغم من أن والده على قيد الحياة.

صدقوني إخوتي إن قلت أنني سئمت العيش إلى جانب، رجل سكير يلحق به السكر إلى درجة التبول بالفراش وعليّ أنا الغسل والتنظيف، وما كنت لأصبر لولا وجود ابني في حجري يحتاج إلى الرعاية والحنان، لأنني فكرت مرارا في الطلاق، لكن لو طلقت فإنه لا مأوى لي لأن أهلي رفضوا عودتي إليهم، بعدما أخبرتهم بكل ما يجري ورغبتي في الطلاق، إنه لا أحد لي إلا الله سبحانه وتعالى وهذا الزوج السكير لا ينفع لأي شيء، ولا أدري كيف أتصرف، حتى العمل لا أستطع الخروج إليه لأنني لا أجد أين أضع ابني، فالكل رفض أن يحتفظ به أثناء أوقات العمل، لذلك أنا صابرة لأجل ابني، لكن للصبر حدود، فما التقى الخبيث بالطيبة ولا الخبيثة بالطيب.

أنا أعيش في حزن دائم، ولا أدري ما السبيل الذي أنتهجه للخلاص من كل ذلك، بالرغم من أنني فعلت كل شيء لتغيير زوجي للأحسن من خلال نصحه وإرشاده لكن دون جدوى، تعبت والله تعبت فهل من معين ولو بكلمة طيبة تخفف عني وجزاكم الله خيرا.

نبيلة / العاصمة

.

.

حام حولي حتى أغرقني في الرذيلة

في السنة الماضية فرج الله كربتنا بعدما كنا نسكن بيتا قديما تحصلنا على بيت جديد بإحدى الأحياء، ومنذ أن سكنت ذلك الحي أراد أحدهم صحبتي، في البداية رفضت ذلك فوالدي طلب مني وإخوتي عدم مخالطة أحدا، لأننا جدد ولا نعرف سيرة الناس جيدا على الأقل نصادقهم بعدما نعرفهم جيدا، لكن ذلك الشاب أراد أن يرافقني ويجعلني صديقه الحميم، فبقي يحوم حولي، وفي كل مرة يحاول أن يظهر الجانب الإيجابي فيه، وكلما كنت أرفض لقائه ومواعيده يلح علي، كان يكبرني بخمس سنوات أي أنه في الثالثة والعشرين وأنا في الثامنة عشر، كنت أدرس في الصف الثاني ثانوي في حين هو كان بطالا، وكنت كلما رأيته أستبدل طريقي حتى لايراني والدي برفقته، لكنه كان يتبع خطواتي كظلي، حتى أنه في بعض الأحيان كان يأتي إليّ حيث أدرس وينتظر خروجي من الثانوية، في البداية قلت إنه كان يظهر الجانب الإيجابي لكن بعدها أصبح يُرّغبني في أشياء أرفضها، لكنني كنت أجد بعض المتعة فيها، أجل كان يصطحبني معه لثانوية أخرى حتى نعاكس الفتيات وكانت له صديقة يخرج معها، وقد عرفني عليها، وبعدها كان يطلب مني أن أختار فتاة لي لأخرج معها حتى تنسيني هموم الدنيا، وأنا لم أكن أعرف عن هذا العالم شيئا، لكن شيئا فشيئا سيطرت عليّ أفكاره، وصرت أجد المتعة في ذلك، وبعدها تطور الأمر لمعرفة أكثر من فتاة، سيما وأنني وسيم وأصبح الغرور ينتابني، وصرت مثل صاحبي أهوى اصطياد الجنس اللطيف والتحدث إليهن، بل وأنني تعلمت حتى التدخين، حيث كلما دخنت سيجارة كانت تشعرني بأنني كبير جدا، ولم أشعر بنفسي حتى أصبحت شابا فاسدا يلهث وراء الرذيلة أينما كانت، كنت أكذب على أهلي وأدعي أني سأسهر لدى صديقي لأجل المراجعة، خاصة أثناء فترة الامتحانات، لكنني والله كنت أجتمع مع رفيق السوء لأجل الرذيلة وأعمال الحرام، بل أكثر من هذا زرت كذا مرة الملهى الليلي، ورأيت كل ما يحدث هناك، وتجرأت على شرب الخمر وسكرت ذلك اليوم، وقد أخذني صديق السوء للمبيت معه حتى صحوت في حين أهلي قلقوا علي وتجرأ يومها والدي على ضربي من شدة الخوف عليّ لأنني لم أهاتفهم وأخبرهم أنني سأبيت عند صديقي، هم يعلمون أنني أبيت لأجل المراجعة فلو علموا بما حدث معي لقتلوني.

أنا غارق في الرذيلة ولا أدري كيف أتخلص منها، فصديق السوء حام حولي وأغرقني، كيف النجاة؟ أرجوكم أنقذوني كيف أخلص نفسي من كل هذا وجزاكم الله خيرا.

جمال / تيزي وزو

.

.

باعت البيت والسيارة ورمت بي إلى الشارع بعدما ألم بي السرطان

منذ أن رأتني أول مرة شغفت حبا بي، وبقيت في مطاردتي إلى حين أوقعت بي في شباكها، وطلبت مني الزواج منها والعيش معها حياة الأمن والاستقرار لأنها هي من وفرت السكن والسيارة، وأنا حينها لم أكن على أهبة للزواج، ورأيت في ذلك حلا لمشكلة السكن، فالمرأة أيضا تنكح لمالها، ولم أتزوجها أبدا طمعا في مالها بل لأنني رأيتها مصرة على الزواج مني لأنها أحبتني بإخلاص، وهكذا كنت أراها فلو لم ترتبط بي لجنت، وتزوجنا وكنا نعيش سعيدين ومرت ثلاث سنوات على ذلك، كنت أعمل وأوفر وأصرف، وكانت هي الأخرى أيضا تعمل، لم ننجب أولادا فالله تعالى لم يرزقنا، وبعد مرور ثلاث سنوات على ذلك، كما ذكرت بدأت أشعر ببعض من الوهن، ولم أعرف السبب، فزرت عدة أطباء وبعد التحاليل والأشعة أكد الطبيب لي أنني مصاب بالسرطان، لكن هو في بدايته ويمكن علاجه عن طريق العلاج بالأشعة لكن عليّ الصبر لأنه هناك بعض الأعراض التي سوف تظهر عليّ من الوهن والضعف وتساقط الشعر، لكن النتيجة إن شاء الله ستكون جيدة، وأبقى بعدها بطبيعة الحال دوما تحت الرقابة الطبية، سمعت زوجتي كل ما قاله الطبيب بأذنيها وظننت أنها ستقف إلى جانبي، وانتظرت أيام العلاج بالأشعة وعمدت على بيع سيارتها ثم البيت بسرعة فائقة، وأخرجتني من البيت وقالت لي: اذهب لتعيش وحدك وتموت وحدك، أما أنا فسأعيد حياتي مع رجل آخر سليم، وطلبت مني الطلاق وحينما رفضت طلبت الخلع”.

لقد نسيت في لحظة كل الأيام الجميلة التي قضيناها معا، وتأكدت أنها لم تُكِن الحب لي يوما بل أرادت الزواج لأجل الزواج فقط.

والآن أنا أعيش حياة التشرد، تارة عند شقيقي وتارة عند والدتي، وزوجتي تتم إجراءات الخلع لتعيش بأمان، لقد زادت من عذابي لم ترحم حالي، مثلما لم يرحمن المرض الذي يفتك بجسدي، حزني شديد ولا أدري كيف أتصرف بعدما فعلته بي.

مهدي / الشلف

.

.

نصف الدين

إناث

3099) امرأة مطلقة، 33 سنة ولديها طفل، تبحث عن رجل طيب يكون لها ولفلذة كبدها الصدر الحنون والقلب الطيب، لا يهم إن كان مطلقا المهم أن يكون جادا ومسؤولا وعاملا مستقرا، أما سنه فلا يتعدى 55 سنة.

4000) سميرة من الجنوب، 30 سنة، تريد الزواج على سنة الله ورسوله مع رجل محترم، خلوق ومتدين، من عائلة محافظة وطيبة، يكون مناسبا لها سنا، ومن جهتها تعده بالحب والوفاء.

4001) أميرة من ولاية وهران، 25 سنة، من عائلة محافظة وطيبة، تريد دخول القفص الذهبي مع رجل صالح، ذي أخلاق عالية وعامل مستقر، يقدر المرأة ويحترمها ويكون مناسبا لها سنا.

4002) فتاة جامعية من العاصمة، 24 سنة، ماكثة في البيت، مقبولة الشكل، تريد الاستقرار في الحلال مع رجل مسؤول يقدرها ويقدر الميثاق الغليظ، سنه لا يتعدى 35 سنة بشرط أن يكون عاملا مستقرا ومن العاصمة.

4003) فتاة من جيجل، 26 سنة، مطلقة بدون أطفال، ترغب في البدء في حياة جديدة مع رجل شهم ينسيها تجربة زواجها الأولى ويكون لها السند والمعين في الحياة، سنه لا يتعدى 40 سنة، كما لا يهم إن كان مطلقا ولديه أولاد.

4004) إيمان من ولاية وهران، 35 سنة، مقبولة الشكل، متحجبة، خلوقة ومن عائلة محترمة، تريد الارتباط برجل أرمل، محترم، يخاف الله، سنه لا يتعدى 50 سنة، المهم أن يكون جادا ومسؤولا.

.

.

ذكور

4020) عامل في الجنوب، 45 سنة، مطلق بدون أطفال، يريد البدء في حياة جديدة مع امرأة خلوقة تنسيه تجربة زواجه الأولى، تكون حنونة ومثقفة وملتزمة، كما يريدها عاملة في قطاع الطب أو المحاماة، سنها لا يتعدى 35 سنة، وحبذا لو تكون قبائلية.

4021) رؤوف من خميس مليانة، 23 سنة، يريد إكمال نصف دينه مع فتاة طيبة، محترمة وخلوقة، تكون جميلة وأنيقة، سنها لا يتعدى 22 سنة، كما يريدها عاملة ومن الوسط.

4022) فاتح من ولاية وهران يبحث عن الاستقرار مع فتاة جميلة ومن عائلة محافظة وشريفة، سنها لا يتعدى 28 سنة، ومن جهته يعدها بالحب والوفاء.

4023) سمير من ولاية المدية يريد إكمال نصف دينه والزواج على سنة الله ورسوله مع امرأة طيبة ومحترمة ومسؤولة وتقدر الحياة الأسرية، كما يريدها أن تكون من ولاية المدية.

4024) محمد من مستغانم، 33 سنة، يرغب في التعرف على فتاة جميلة قصد الزواج وبناء عش زوجي أساسه الحب والتعاون، تكون عاملة ومن الغرب الجزائري وسنها لا يتعدى 35 سنة، كما لا يهم إن كانت مطلقة.

4025) رضا من ولاية جيجل، 48 سنة، مطلق، يريد الاستقرار مع امرأة صالحة، حنونة ومتفهمة، سنها لا يتعدى 38 سنة، كما لا يهم إن كانت مطلقة، وحبذا لو كان لديها سكن خاص.

مقالات ذات صلة