العالم
رئيس المجلس العسكري لصبراتة العقيد الطاهر الغرابلي لـ "الشروق":

“طلبنا زيارة الجزائر يشمل القادة العسكريين وزعماء قبائل غرب ليبيا”

الشروق أونلاين
  • 6016
  • 0
الأرشيف
العقيد الطاهر الغرابلي

كشف رئيس المجلس العسكري لصبراتة، العقيد الطاهر الغرابلي، لـ “الشروق”، أنه رفع طلبا إلى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، لترتيب زيارة إلى الجزائر تشمل قادة المجالس العسكرية، والحكماء وزعماء القبائل، للغرب الليبي، والتي تظم مدن طرابلس وصبراتة والزاوية والجبل الغربي وغدامس الحدودية مع الجزائر.

وذكر المسؤول العسكري الليبي: “نأمل من خلال الزيارة، تقديم وجهات نظرنا لإيجاد حل للازمة الليبية، وكيفية تدخل الجارة الجزائر في ليبيا، لأننا نشك في الدور المصري.. كما سنؤكد لإخواننا في الجزائر أن استقرار المنطقة الغربية التي تشمل على حدود مع الجزائر، من شانه بعث الاستقرار إليها، أمن المنطقة الغربية من أمن الجزائر”، فيما أبدى المعني بعض” الانزعاج لإقصائهم من الزيارة” السابقة لقوات البنيان المرصوص.

وقال المتحدث ” للأسف الوفد الذي زار الجزائر مؤخرا، لم يكن ممثًلا للمنطقة الغربية، ولا نود أن تكون صبراتة المتكلم الوحيد عن المنطقة الغربية، نأمل في أن يكون الوفد ممثلا حقا للغرب البلاد، من الزاوية وحتى غدامس جنوبا، على هذا النحو سيكون الحوار شاملا وشفافا ونتحدث بطلاقة ودون وسيط”.

وبشأن الدور الجزائري في ليبيا، ذكر العقيد الغرابلي، “مرتاحون جدا للدور الذي تقوم به الجزائر، هدف الجزائر وحدة واستقرار ليبيا، وهذا هو المهم بالنسبة لنا، نأمل في دور اكبر للجزائر من أجل حلحلة الأزمة”.

من جهته قال الناطق الإعلامي لغرفة عمليات قوات البنيان المرصوص الليبية، العميد محمد الغصري، إن وفدا من غرفة عمليات البنيان المرصوص زار الجزائر الأيام الماضية والتقی بعدة شخصيات هامة في الحكومة.

واوضح  الغصري في تصريح  لوكالة أنباء التضامن الليبية، بأن الوفد سيلتقي، الأحد، وزير شؤون الإتحاد العربي والإفريقي والجامعة العربية عبد القادر مساهل.

وكثَفت الجزائر، من تحركاتها في سبيل إيجاد تسوية سلمية للازمة الليبية، بعد “إخفاق” الأمم المتحدة ممثلة في مبعوثيها السابق والحالي -الاسباني ليون والألماني كوبلر –  في تثبيت الاتفاق السياسي الموقع عليه في مدينة الصخيرات المغربية، والذي أفضى إلى تشكيل حكومة وفاق وطني برئاسة فائز السراج، ومجلس أعلى للدولة يقوده عبد الرحمان السويحلي، لكن الانقسام السياسي، بحكومتين في غرب البلاد مدعومة من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وأخرى في الشرق فاقدة للاعتراف الدولي، وجيشين وبرلمانين، يبقى السمة البارزة، مع تعاظم التهديد الإرهابي، ودور مشبوه لقوى أجنبية تحاول إبقاء تأثيرها على اللاعبين السياسيين الليبيين.

وترافع الجزائر لرفض التدخل الخارجي، ووحدة التراب الليبي، ولتجسيد هذا المسعى، استقبلت غالبية الخصوم، سواء من الشرق الليبي، كما هو الحال مع رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح وعدد من البرلمانين، إضافة إلى فائز السراح المعترف به دوليا، لكن التحول الأخير كان استقبال العسكري خليفة حفتر، وبعده قوات البنيان المرصوص.

مقالات ذات صلة