منوعات

طلقني‭ ‬يوم‭ ‬عرسي‭ ‬مرضاة‭ ‬لــــرب‭ ‬العـــــالميــــن‭!!‬

الشروق أونلاين
  • 24413
  • 100

سيدتي‭ ‬شهرزاد‭ ‬لا‭ ‬أكاد‭ ‬أصدق‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬لي‭ ‬حقيقة،‭ ‬لأن‭ ‬الوقع‭ ‬كان‭ ‬شديدا‭ ‬علي،‭ ‬أفقدني‭ ‬صوابي‭ ‬وطير‭ ‬النوم‭ ‬من‭ ‬عيني،‭ ‬كيف‭ ‬لا‭ ‬وأنا‭ ‬العروس‭ ‬التي‭ ‬شاع‭ ‬خبرها‭ ‬وذاع‭ ‬بين‭ ‬الناس‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬طلقها‭ ‬زوجها‭ ‬يوم‭ ‬العرس‭!‬

لقد فعل ذلك لمجرد مزحة أردت أن ألطف بها حر القاعة التي كانت مكتظة عن آخرها بالمدعوين، لأننا فضلنا إقامة العرس في يوم واحد لتقليص المصاريف، كانت الأمور تسير على أحسن ما يرام، الكل منسجم مع تلك الأنغام المختلفة، وأكثر هؤلاء تفاعلا كانت والدة زوجي التي لم تتوقف عن الرقص أبدا كانت بمثابة النحلة تنتقل بخفة من هنا إلى هناك، أبدا لم تكل ولم تمل وكانت بين الحين والآخر تتجه إلى ابنها ـ زوجي ـ الذي كان يجلس بجواري لتقبله وتحتضنه من أجل التقاط الصور التذكارية.

ظلت على ذلك الحال منذ انطلاق الحفل، مما جعلني أسأل زوجي عن سر القوة الذي جعل عجوزا في مثل سنها تتمتع بهذا النشاط المنقطع النظير، ثم سألته إن كانت دائمة النشاط وهل بوسعها أن تترجم تلك القوة إلى مساعدتي في الأعمال المنزلية، وكان زوجي يُجيبني تارة ويمتنع عن ذلك تارة أخرى، لكنه اندفع مرة واحدة بعدما تغيرت ملامح وجهه، لم يكن ذلك الشاب الذي عرفته وأحببته منذ سنوات كان رجلا آخر، أمسك يدي بقوة شعرت أنه سيسحقني من خلالها ثم عتقني ليتوجه مسرعا إلى صاحبة “الديسك جوكي” أين حمل عنها الميكروفون وطلب انتباه الحضور بعدما‭ ‬أوقف‭ ‬الموسيقى،‭ ‬ليصرح‭ ‬على‭ ‬الملأ‭ ‬أنني‭ ‬لا‭ ‬أصلح‭ ‬أن‭ ‬أكون‭ ‬زوجة‭ ‬لأنني‭ ‬أريد‭ ‬التخلص‭ ‬من‭ ‬والدته،‭ ‬بعدها‭ ‬رمى‭ ‬علي‭ ‬يمين‭ ‬الطلاق‭ ‬مما‭ ‬جعل‭ ‬بعض‭ ‬النسوة‭ ‬يطلقون‭ ‬الزغاريد‭ ‬مدوية‭ ‬تعبيرا‭ ‬عن‭ ‬إعجابهن‭ ‬برجولته‭.‬

نعم طلقني لأنني طلبت منه أن تظل والدته في بيت شقيقته إلى حين انقضاء شهر العسل لأن امرأة في مثل حيويتها وثرثرتها لن تتركنا نسعد بالحياة، نعم قلت هذا الكلام، لكنني لم أكن أقصد الإساءة، فأنا أعلم مسبقا أنني سأعيش رفقة حماتي، هذه حكايتي التي حطمت حياتي وجعلتني‭ ‬أعيش‭ ‬على‭ ‬الهامش،‭ ‬والأكثر‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬أشعلت‭ ‬في‭ ‬قلبي‭ ‬نار‭ ‬الحب‭ ‬أكثر‭ ‬لذلك‭ ‬الرجل‭ ‬الذي‭ ‬خسرته‭ ‬ولن‭ ‬أجد‭ ‬مثله‭ ‬أبدا،‭ ‬رجلا‭ ‬ضحى‭ ‬بحب‭ ‬عمره‭ ‬ليرضي‭ ‬ربه‭.‬

ر‭/‬معسكر

.

.

أهلي ‬يشترطون مهري شهادة عليا لخاطبي

السلام‭ ‬عليكم‭ ‬ورحمة‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬وبركاته‭ ‬أما‭ ‬بعد‭:‬

أنا فتاة في ربيع العمر، متعلمة وحائزة على شهادة جامعية أعيش مع أفراد أسرتي الذين أفرطوا في تحصيل العلم، في شتى المجالات العلمية والأدبية درسوا في كُبريات الجامعات العالمية مما جعلهم يفتخرون بأنفسهم بطريقة لا تليق بمقام المتعلم، ليس ذلك فحسب لقد تجاهلوا تعاليم‭ ‬الدين‭ ‬الحنيف‭ ‬لأنهم‭ ‬لايهتمون‭ ‬بأخلاق‭ ‬الناس‭ ‬وتدينهم‭ ‬بقدر‭ ‬اهتمامهم‭ ‬بما‭ ‬لديهم‭ ‬من‭ ‬شهادات،‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬جعلهم‭ ‬يرفضون‭ ‬كل‭ ‬خاطب‭ ‬يطرق‭ ‬باب‭ ‬بيتنا‭ ‬كي‭ ‬يطلبني‭ ‬للزواج‭.‬

يفعلون ذلك لأنهم يبحثون عن صاحب الشهادة العليا، ولا يهم إن كان متخلقا أو غير ذلك، والأكثر من هذا فهم يتجاهلون رغبتي في القبول أو الرفض وكأنني سلعة لا يجب بيعها، إلا لمن تتوفر فيه شروط معينة، الشيء نفسه أقدموا عليه مع شقيقتي، مما جعلهم يُفوّتون عليها فرص الزواج،‭ ‬فأضحت‭ ‬عانسا‭ ‬تبكي‭ ‬حظها‭ ‬وتنتظر‭ ‬أن‭ ‬يغير‭ ‬الله‭ ‬تفكيرهم،‭ ‬لكي‭ ‬يتغير‭ ‬قدرها،‭ ‬علما‭ ‬أنها‭ ‬تجاوزت‭ ‬الأربعين‭.‬

إخواني‭ ‬القراء،‭ ‬يبدو‭ ‬أنه‭ ‬المصير‭ ‬المحتوم‭ ‬الذي‭ ‬ينتظرني فماذا أفعل إن كان نصيبي المقدر مع رجل أقل منهم في التحصيل العلمي، لقد حاولت الحديث مع والدي بعدما كسرت حاجز الحياء، لأن الأمر يتعلق بحياتي الشخصية، وقلت له بأن الشهادة ليست مقياسا لقيمة الرجل، لكنه أكد لي ذلك وغلق باب الحوار بعدما وصفني بقليلة الاحترام، وطلب‭ ‬مني‭ ‬أن‭ ‬أطوّر‭ ‬نفسي‭ ‬بدراسة‭ ‬جديدة‭ ‬لأنني‭ ‬اكتفيت‭ ‬بشهادة‭ ‬ليسانس‭ ‬فقط‭.‬

هذا الوضع جعلني أكره العلم والمتعلم فلو كنت سليلة أناس بسطاء من الأغلبية الساحقة لمجتمعنا، لكنت اليوم أسعد بالاستقرار، فما شأن هذا العلم الذي أعمى بصائرهم، وجعلهم يتجاهلون قول الرسول صلى الله عليه سلم”إذا جاءكم من ترضون دينه فزوّجوه”.

حسيبة‭/‬قسنطينة‭ ‬

.

.‭

الباحثون‭ ‬عن‭ ‬السعادة‭ ‬والاستقرار

من‭ ‬تساعدني‭ ‬على‭ ‬طاعة‭ ‬الله‭..‬أجعلها‭ ‬أسعد‭ ‬النساء‭ ‬

بعد أن بلغت الـ 38سنة، بات لزاما عليّ أن أكمل نصف ديني، وبذلك أنال حظي من السعادة وأحقق الاستقرار الذي تحتاجه نفسي، علما أنني أتمتع بالصحة الجيدة وظروفي الاجتماعية على أحسن ما يرام، فأنا موظف في مؤسسة سونطراك أشغل منصب تقني سامي في الإعلام الآلي، متخلق وملتزم بأحكام الله، لذلك أرغب أن تشاركني الحياة امرأة تقية تعينني على طاعة الله، وتسعى معي لبناء بيت أساسه الحب والاحترام والعيش في كنف الرحمان، أفضلها من مدينة وهران، لا أمانع إن كانت عاملة، وأشترط ألا يتعدى عمرها الـ35 سنة، لمن يهمها أمري رقم هاتفي وعنواني‭ ‬الالكتروني‭ ‬بحوزة‭ ‬السيدة‭ ‬شهرزاد‭.‬

ريان‭/‬وهران

.

.

توضيح‮ ‬للقارئ‭ ‬محمد‭ ‬علي‭ ‬من‭ ‬تونس

‭‬سيدي‭ ‬الفاضل،‭ ‬تلقيت‭ ‬رسالتك‭ ‬التي‭ ‬حملت‭ ‬بين‭ ‬طياتها‭ ‬عبارات‭ ‬الاحتجاج‭ ‬والاستفسار‭ ‬عن‭ ‬السبب‭ ‬الذي‭ ‬جعلني‭ ‬أتجاهل‭ ‬إسهاماتك‭ ‬من‭ ‬الردود،‭ ‬فأقول‭ ‬لك‭ ‬سيدي‭:‬

أشكرك‭ ‬جزيل‭ ‬الشكر‭ ‬على‭ ‬اهتمامك‭ ‬بمحتوى‭ ‬الصفحة‭ ‬ودمت‭ ‬من‭ ‬القراء‭ ‬الأوفياء‭ ‬وجعل‭ ‬الله‭ ‬سعيك‭ ‬لنشر‭ ‬الخير‭ ‬في‭ ‬ميزان‭ ‬الثواب‭ ‬إن‭ ‬شاء‭ ‬الله‭ ‬أما‭ ‬بعد‭:‬

تأكد أنني لم أهمل تلك الردود القيمة التي كنت ولا تزال توردها تباعا، فقط الكم الهائل من الرسائل التي أتلقاها يوميا هو الحائل دون نشرها وليس سببا آخرً، لذلك أعدك سيدي بأنني سأخصص لك حيزا من هذه الصفحة لإسهاماتك، لأن شعارنا النصح والتناصح وأن يد الله مع الجماعة‭.‬

للمرة‭ ‬الثانية‭ ‬أستسمحك‭ ‬سيدي‭ ‬وأرجوا‭ ‬أن‭ ‬تتفهم‭ ‬طبيعة‭ ‬عملي،‭ ‬دامت‭ ‬عزتك‭ ‬وكرامتك‭ ‬ورفع‭ ‬الله‭ ‬من‭ ‬شأنك‭.‬

‭‬شهر‭‬زاد‭

.

.

كلمات‭ ‬في‭ ‬الصميم

سؤال لكل شاب، هل تتقبل فكرة مواعدة أختك لشاب؟ فلماذا تواعد أنت الأخريات؟ لماذا تبيح لنفسك هتك عرض فتاة وجعلها حديثا على كل لسان؟ لماذا تستغل ضعفها وهي التي وثقت بك ووهبتك قلبها؟ أو هكذا يتصرف الرجل الشهم؟ لماذا لا تتقدم لخطبة الفتاة التي تدعي أنك معجب بها، وتترك أمر الحب لما بعد الزواج؟ كل ما آل إليه المجتمع الجزائري – والعالم الإسلامي ككل – من تفكك وانحلال خلقيين مرده إلى الفكر الغربي الذي بث فينا أفكاره الذميمة التي نخرت جسد الأمة وأغرقتنا في وحل الآفات وكل ذلك تحت شعار التفتح، فأنا والله صرت أتحاشى الخروج‭ ‬لما‭ ‬صرت‭ ‬أجده‭ ‬في‭ ‬نفسي‭ ‬من‭ ‬ألم‭ ‬بسبب‭ ‬ما‭ ‬آل‭ ‬إليه‭ ‬حال‭ ‬المجتمع‭ ‬الجزائري‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬بالأمس‭ ‬القريب‭ ‬مجتمعا‭ ‬محافظا،‭ ‬غيورا‭ ‬على‭ ‬دينه،‭ ‬متمسكا‭ ‬بعاداته‭ ‬وتقاليده‭.‬

آخر ما أختم به رسالتي، ما قيل في كتاب “صيد الخاطر” إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها”، فالعلاقات الغرامية المسماة حبا والسفور والتبرج معاصي، تذهب لذتها ويبقى عقابها، فتعففوا واتقوا الله وأطيعوه.

عبد‭ ‬الحق‭ / ‬الجزائر

.

.

‭ ‬من‭ ‬القــــــــــــلب

‭‬سألتها‭ ‬بعض‭ ‬الحب‭ ‬وبقايا‭ ‬من‭ ‬حنين‭ ‬تحيي‭ ‬ذكرى‭ ‬قلب.

تاه‭ ‬في‭ ‬صحراء‭ ‬السنين،‭ ‬قالت‭: ‬يا‭ ‬للعجب‭ ‬ألا‭ ‬تستحي‭ ‬يا‭ ‬صاحب‭ ‬الخمسين‭ ‬قلت‭: ‬أللحب‭ ‬عمر‭ ‬يحتسب‭ ‬في‭ ‬دنيا‭ ‬العاشقين

مالك‭ ‬كيف‭ ‬تحكمين‭ ‬هداك‭ ‬الله‭ ‬يا‭ ‬أم‭ ‬البنات‭ ‬والبنين‭.‬

قارئ‭ ‬

وفي‭ ‬رد‭ ‬خاص‭ ‬للسيدة‮ “‬أم‭ ‬مفجوعة‮”‬

‭‬أماه‭ ‬لا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬الخوف‭ ‬على‭ ‬الأبناء‭ ‬فطرة‭ ‬غرسها‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬قلوب‭ ‬الأمهات‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬الآباء،‭ ‬لما‭ ‬تحمل‭ ‬قلوبهن‭ ‬من‭ ‬حنان،‭ ‬لذلك‭ ‬تجد‭ ‬الأم‭ ‬دائما‭ ‬خائفة‭ ‬على‭ ‬مصير‭ ‬ابنها،‭ ‬كان‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬عونك‭.‬

تصوري لو أن كل أم خافت على ابنها مما هو خطر على حياته فمن سيخدم المجتمع إذا، فلو حدث ذلك ستضيع مصالح الناس ولكن شاء الله وقدر، فاصبري واحتسبي وبالدعاء يحفظه الله رب العالمين، فأكثري الدعاء ولا تخافي.

القارئ‭ ‬غريب

توكلي على الله واجعلي ثقتك به كبيرة ولا تنسي أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، فأعيني ابنك بالدعاء، يحكى أن شابا أراد أن يسافر بالطائرة فقال لأمه سأنام وأستيقظ قبل الموعد، فعندما رأت الأم سوء الأحوال الجوية خافت على ابنها ولم توقظه وبعد مدة رأت في الأخبار سقوط الطائرة التي أراد ابنها ركوبها فحمدت الله وعندما ذهبت لإيقاظه وجدته ميتا، لا أريد أن أخيفك بهذه القصة، ولكن كل شيء بقضاء وقدر ودائما الأشياء التي نخاف منها لا تحدث، فأكثري لابنك الدعاء فدعاء الوالدين مستجاب، ولا تنسي أن الشيطان هو من يخوّف أولياءه ويعدهم‭ ‬بالفحشاء‭ ‬والفقر‭ ‬والله‭ ‬يعدنا‭ ‬المغفرة‭ ‬والجنة‭.‬

‭‬أطفئيها‭ ‬أيتها‭ ‬الأم‭ ‬الرحيمة‭ ‬ببرد‭ ‬الإيمان‭ ‬بالقضاء‭ ‬والقدر‭ ‬واعلمي‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬بيد‭ ‬الله‭ ‬والحافظ‭ ‬هو‭ ‬الله،‮ ‬والموت‭ ‬وإن‭ ‬تعددت‭ ‬أسبابه‭ ‬فمحينه‭ ‬بالآجال‭ ‬لا‭ ‬بالمخاطر،

فكم من شخص امتهن مهنة فيها من المخاطر ما فيها، وقد عاش دهرا على الأرض مسلّما فيها، فكوني بالله واثقة ودعك من الهواجس، ولا تنسيه من دعواتك فإن له فيها من برد السلامة ما فيها، “الله خير حافظ وهو أرحم الراحمين” تذكريها دوما ولا تنسيها.

شفاك‭ ‬الله‭ ‬وحفظ‭ ‬ابنك‭ ‬أبدا‭ ‬ما‭ ‬سعى‭ ‬في‭ ‬الخير‭ ‬وعمّر‭ ‬فيها‭ ‬اللهم‭ ‬آمين‮.‬‭ ‬

‭‬القارئة‭ ‬عابرة‭ ‬سبيل‭ ‬

نصف الدين

إناث‮ ‬

4029 شابة من ولاية البويرة، 33 سنة، ماكثة في البيت، عزباء، متجلببة، متدينة، تبحث عن رجل أصيل يكون لها نعم الرفيق الصالح ويحتويها بالحب والأمان، تريده ناضجا ويقدر المرأة والحياة الأسرية، متدينا ولا يتعدى 42 سنة.

4030 امرأة من ولاية المدية، عزباء، 32 سنة، ماكثة في البيت، تبحث عن شريك العمر الذي يقاسمها أحلامها ومساعيها في الحياة يكون متفهما ويضمن لها العيش الكريم، ناضجا ويقدر المرأة ويحترمها، عاملا، متدينا ولا يتجاوز 45 سنة.

4031‬ حنين‮ ‬من‮ ‬ولاية‮ ‬تبسة،‮ ‬23‮ ‬سنة،‮ ‬مطلقة،‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬الاستقرار‮ ‬الحقيقي‮ ‬إلى‮ ‬جانب‮ ‬رجل‮ ‬واع،‮ ‬يعينها‮ ‬على‭ ‬البدء‮ ‬من‮ ‬جديد‮ ‬ويدعمها‮ ‬بالسكينة‮ ‬والحب،‮ ‬الأكيد‮ ‬يكون‮ ‬محترما،‮ ‬صالحا،‮ ‬صادقا‮ ‬ولا‮ ‬يتجاوز‮ ‬37‮ ‬سنة‮. ‬

4032 أنيسة من ولاية باتنة، 39 سنة، تبحث عن رفيق الدرب الذي يقاسمها الأحلام والأماني، يكون متفهما ويقدر المرأة، واعيا وله نية حقيقية في فتح بيت الزوجية، أصيلا وشهما ونبيلا، من الشرق أما سنه فلا يتعدى 52 سنة، لا يهم إن كان مطلقا ولديه أولاد.

4033 امرأة من الشرق، 42 سنة، مقبولة الشكل، تبحث عن ابن الحلال الذي يبني استقرارها ويحقق لها السكينة والراحة النفسية، يكون ناضجا ويقدر الحياة الأسرية، متفهما ومستعدا لبناء عش الزوجية، يكون من الشرق ولا يتعدى 52 سنة.

4034 سامية من ولاية سكيكدة، 39 سنة، ماكثة في البيت، ترغب في الزواج على سنة الله ورسوله من رجل محترم، يقدرها ويحترمها، يكون متفهما وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج، واعيا وله نية حقيقية في تكوين أسرة أساسها المودة والرحمة، على ألا يتجاوز 49 سنة

ذكور‮ ‬

4050 إبراهيم من ولاية الشلف، 42 سنة، يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله بامرأة أصيلة، تقاسمه حياته بحولها ومرها، تكون ناضجة، محترمة، مثقفة، متخلقة وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج، أما سنها فلا يتجاوز 33 سنة.

4051محمد من بومرداس، 28 سنة، أعزب، لديه سكن خاص، يبحث عن فتاة الأحلام التي تؤسس إلى جانبه بيت الحلال، يريدها واعية وتقدر الحياة الأسرية، متفهمة وذات أخلاق عالية، مثقفة، متوسطة الطول، مستعدة لتحمل أعباء الحياة الأسرية.

4052 مالك من ولاية سطيف، 35 سنة، يرغب في تطليق العزوبية على يد امرأة محترمة وذات أصل طيب، واعية وذات أخلاق رفيعة، ناضجة ومسؤولة، متفهمة ومستعدة لتكوين أسرة مستقرة، وتكون من ولاية سطيف، ولا تتعدى 27 سنة.

4053 شاب من العاصمة، 38 سنة، متقاعد في صفوف الجيش، لديه سكن خاص، يبحث عن فتاة محترمة، تكون له نعم الرفيقة الصالحة، يريدها ناضجة ومتخلقة، واعية وقادرة على تحمل المسؤولية، كما يريدها عاملة، ولا تتعدى 30 سنة

4054‬ محمد‮ ‬من‮ ‬ولاية‮ ‬بسكرة،‮ ‬24‮ ‬سنة،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬نصفه‮ ‬الآخر،‮ ‬شرط‮ ‬أن‮ ‬تكون‮ ‬محترمة‮ ‬وتقدر‮ ‬الحياة‮ ‬الزوجية،‮ ‬واعية‮ ‬وذات‮ ‬أخلاق‮ ‬عالية،‮ ‬ولها‮ ‬نية‮ ‬حقيقية‮ ‬في‮ ‬تكوين‮ ‬أسرة‮ ‬مستقرة،‮ ‬أما‮ ‬سنها‮ ‬فلا‮ ‬يتعدى‮ ‬30‮ ‬سنة‮. ‬

4055‮‬ شاب‮ ‬من‮ ‬ولاية‮ ‬عنابة،‮ ‬35‮ ‬سنة،‮ ‬مقيم‮ ‬بين‮ ‬الجزائر‮ ‬ودبي،‮ ‬لديه‮ ‬سكن‮ ‬خاص،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬بنت‮ ‬الحلال‮ ‬التي‮ ‬تؤسس‮ ‬إلى‮ ‬جانبه‮ ‬بيت‮ ‬الأحلام،‮ ‬تكون‮ ‬محترمة،‮ ‬متدينة‮ ‬وجامعية‮. ‬

مقالات ذات صلة