منوعات

طلقني ليلة العرس وأنهى حلم حياتي

الشروق أونلاين
  • 34005
  • 70

يوم خطبني رأيت الدنيا ربيعا، وزهورا متفتحة، بل وجنة فتحت لي أبوابها ذلك أن الرجل الذي تقدم لخطبتي ورغب في زوجة يتمتع بكل ما كنت أحلم به وأتمناه وحمدت الله كثيرا، وأحببت خطيبي كثيرا، وكنت أنتظر اليوم الذي سأزف له بفارغ الصبر، و كانت عائلتي سعيدة جدا لأنني البنت الأولى التي ستزف وعرسي هو العرس الأول الذي سيقام في بيتنا، الكل كان ينتظر عرسي بفارغ الصابر، وكان كل فرد من العائلة يجهز نفسه، كل واحد يتحدث عما سيشتريه ويرتديه، وكنت أنا الأخرى أحضر نفسي لهذا اليوم المميز في حياتي، أحضر جهازي وأشتري كل ما يعجبني.

وقرب عرسي وكان كل يوم يمر إلا وازدادت سعادتي، إلى أن حل ذلك اليوم الجميل الذي حضره كل أهلي وأحبابي، وجاء موكب العروس وأخذت على متن سيارة جميلة تكسوها الورود، ودخلت قاعة الحفلات ووسط زغاريد النساء وجلست، وما هي إلا لحظات حتى سمعت صوت شجار، أردت معرفة مصدر الصوت وما يحدث، فلم أستطع لأنني العروس ولا يمكنني التحرك، وفجأة رأيت شقيقي وزوجي وبعض الرجال يدخلون إلى القاعة وصوتهم يتعالى بسبب تقاذف بالألسنة ثم تحول ذلك إلى شجار وحاول الجميع فك الشجار، لكن الشجار تحول إلى معركة بين أهلي وأهل العريس، ثم اقترب زوجي نحوي ورمى بي وسط أهلي وقال: أنت طالق.

لم أتحمل الأمر حينها وفقدت وعي، ولم أفق إلا وأنا في بيت أهلي، بعدها أردت معرفة ما حدث بالضبط، فعلمت أن شقيقي ووالدي وزوجي اختلفوا على أمر يتعلق بتنظيم العرس، وطلب والدي من عريسي عدم قضاء ليلة عرسي بالفندق، لأنه يتنافى مع مبدأ والدي الذي يفضل البيت، لكن زوجي ثار وقال: أن الأمر يخصه لوحده، لينهض والدي ويقول إن المرأة التي ستأخذها هي ابنتي، ولم يتحمل زوجي ذلك فحدث الخلاف وصار شجار وكنت أنا ضحية كل ذلك.

أنا أتألم في صمت، لا أحد راعى إحساسي، لا والدي ولا شقيقي ولا أحد ممن شاركوا في الشجار، ولا حتى زوجي الذي أفسد زواجنا وحطم حلم حياتنا، ولم يفكر أحد في سواء كابنة أو زوجة، ولم يفكروا كلهم ماذا بعد ما حدث؟ كيف سأكون في نظر الناس؟ أن أطلق في ليلة عرسي. الكل يفسر تلك الحادثة أو ما حدث بتفسير واحد اعتاد عليه مجتمعنا، وأنتم إخوتي تفهمون ما قصدي، سأتحول من الضحية إلى الملامة، وحدي من تقاسي، وحدي من تتجرع الآلام لأنه لا أحد فكر في، لا أحد تمسك في انفعلاه، لا أحد رغب لي الحياة الجميلة وفكر الكل بأنانية وبحقد وبانتقام.

أبكي على حظي التعيس بدل الدمع دما، ولا أدري ما هو مصيري مادمت في نظر الجميع وأقصد الناس والذين لا يعرفون حقيقة ما حدث ليلة عرسي؟

أنا الملامة بالرغم من أنني الضحية فكيف أتجاوز كل هذا؟ بالله عليكم أفيدوني وجزاكم الله خيرا.

فريدة/ الشرق الجزائري

.

.

رد على مشكلة:

أردتها نقية طاهرة لكنها غدرت بي واختارت طريق السوء

أخي في الله: من خلال ما ذكرت لمست أنك شاب طيب الخلق، صادق الحديث وصادق في مشاعرك وهذه صفات قلما نجدها في الرجال ذلك ورغم كل شيء حدث مع تلك الفتاة وبالرغم أيضا من ماضيها المشبوه وسيرتها على كل الألسنة، سمحت لنفسك ولقلبك الوقوع في حبها، ورغبت فيها كزوجة لسترها، وهذا ما يفتقر إليه رجال اليوم في وقتنا فقلما يتزوجون من فتيات ماضيهن مشبوه.

أنت كنت شهما، أردت أن تنسيها ماضيها، وتقنعها ببدء حياة جديدة إلى جانبك، وتتوب إلى الله على أفعال الماضي وهي للأسف أوهمتك أنها قبلت ووافقت، لكن شخصا آخر استطاع إغراءها كونها فتاة اعتادت طريق السوء.

في رأيك أخي.. هل هذه الفتاة تستحق حبك وتضحياتك؟ هل هي فعلا تستحق أن تكون أما لأولادك وزوجة صالحة لك مستقبلا؟ فكر مليا ولا تتسرع.

أقسم أنني أعلم جيدا معنى أن نحب بصدق، ومعنى أن نصدم في شخص منحناه كل الرعاية والاهتمام والحب، وأعلم أيضا مدى صعوبة أن نتعرض للغدر والخيانة ونحاول أن ننسى تلك الخيانة واللامبالاة ممن وهبناه كل شيء، وأعلم أيضا أن الحب أعمى، لذلك أقدر حجم عذابك وألمك، لكن أنت تعلم أن كل شيء في هذه الدنيا قسمة ونصيب، كما أنك فعلت كل ما بوسعك للزواج بالفتاة التي أحببت وهي قابلتك بالخيانة، وهذا دافع قوي لنسيان أمرها، فهي لم تقدر جميلك ولا دفاعك عنها ومواجهة الآخرين لأجلها حقا هي لا تستحقك، لأنك أفضل منها وما التقى الطيب بالخبيثة ولا الطيبة بالخبيث إنما الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات.

تأكد أخي أن الله تعالى لم يرد لك إلا الصلاح إذ كشفها وأبعدها عنك “فعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم”..

تحلَّ بالقوة والإرادة والإيمان، فالله كريم معطاء وسيرزقك امرأة صالحة وأهلا لتكون أما لأولادك، واعتبر ما حدث معك سحابة صيف عابرة وتجربة عليك الاستفادة منها تجنبك الوقوع في نفس الخطأ مستقبلا، وأعلم أنه بمرور الوقت ستنسى كل ما حدث.

أختك في الله: آسيا /س /الجزائر

.

.

رأيت فيه الوالد لكنه طلبني للزواج

أنا شابة عمري 25 سنة نشأت على مبادئ ديننا الحنيف، حيث رباني والداي أحسن تربية وشجعان وإخوتي على التعليم والحمد لله كلنا متفوقون في الدراسة أنا أكبر إخوتي، تخرجت العام الماضي من الجامعة، وقد تحصلت على وظيفة والحمد لله تعالى، كنت وعائلتي نعيش حياة هادئة، ومستقرة، ولكن منذ سنة تغير كل شيء، حيث شاء المولى تعالى أن يصاب والدي بمرض مفاجئ ونقلناه إلى المستشفى وبقي يعالج، لكن المرض استفحل بجسده وأخبرنا الأطباء أنه لا نجاة له وعلينا أن ندعو الله ليخفف عنه، لم نجد من أحد ليواسنا في هذه المصيبة إلا صديق والدي المقرب الذي وقف بجانبنا، ولم يترك والدي لحظة واحدة، كان يزوره باستمرار سواء بالمستشفى أو بالبيت ليخفف عنه، وكنا كلما احتجنا لشيء إلا وفره لنا، كان أكثر من شقيق لوالدي لذلك كنت وأشقائي نحترمه ونقدره كثيرا بل كنا نراه كوالدنا، ويوم توفى والدي تكفل بكل شيء، لقد حزنا كثيرا لوفاة والدي رحمة الله عليه، وساد البيت حزنا شديدا، ونحمد الله تعالى أن الله سخر لنا صديق والدي الذي كان يمنحنا الشجاعة والقوة على مواجهة قدرنا وفراق والدي، وكبر حبنا له وصرت وأشقائي نراه في منزلة الأب، لم يتركنا لحظة واحدة، وأصبحت أشعر أنه يعاملني معاملة خاصة وكنت أظن أن تلك المعاملة بسبب مشاعري الحساسة لأنني الوحيدة بين أشقائي من تألمت بشدة لفراق والدي الذي كنت أحبه بجنون، فأنا من كانت الأقرب منه وتعينه في كل شيء باعتباري الابنة الكبرى، ومرت الأيام وأصبح صديق والدي كأنه واحد من أفراد العائلة، وتفاجأت به في يوم من الأيام يطلب مني أن أراه لأمر هام، فالتقيته وإذا به يفاتحني في أمر الزواج، ظننت في البداية أنه يريدني لأحد طلبني منه باعتباره أقرب الناس إلينا، لكن مفاجأتي كانت كبيرة حينما أخبرني بأنه أحب أخلاقي وتربيتي ويعرفني جيدا وأنه يودني زوجة له، لم أصدق حينها ما طلبه مني وقمت والدموع تنهمر من وجهي وقد قال لي أيضا: أن لدي الوقت الكافي للتفكير، طلب مني كل هذا بأدب واحترام لكنني رفضته وبشدة، وصرت أراه على أنه استغل طيبتنا وأنه أراد التقرب منا ليس بهدف الخير إنما بهدف تقربه وزواجه مني.

أيعقل؟ من كنت أراه في منزلة والدي رحمة الله عليه أن يفعل بي هذا، انأ لم أخبر أحدا بالبيت حتى أمي، كي لا يكرهه أحد أو ينظر إليه بنظرة مغايرة، لأنه هو فعلا طيب ولكن لا أدري لماذا فكر في بهذا الشكل؟

أنا أتألم ووالدتي لاحظت تغيري من ناحيته، فأنا صرت أتحاشى الحديث إليه أو مجالسته حينما يزورنا، أمي أصبحت تشك في أن ثمة خطبا ما ولكنها لا تدري ما هو؟

وقد سألتني كثيرا غير أنها لم تجد أي جواب مني .

صدقوني أنا أبكي باستمرار لأن رجل في سن والدي يريدني للزواج، لماذا لا يريدني شابا يناسب سني، إنني أتعذب كلما أتذكر تلك اللحظة التي طلبني فيها صديق والدي للزواج، وأتذكر معها والدي، فلو كان على قيد الحياة لما تجرأ صديقه على طلب يدي.

أعيش في عذاب مستمر ولا أدري كيف سيكون مصير علاقة صديق والدي بنا بعد طلبه؟ هل أخبر والدتي بالأمر وأنا أعلم إن علمت مع أشقائي فسوف تقطع علاقته بنا أم أصمت وأبقى أرفضه؟ لكن رؤيتي له تعذبني فبالله عليكم كيف أتصرف؟ أجيبوني جزاكم الله خير .

سارة / عنابة

.

.

من القلب: لا تسألوني غير البكاء

نبكي على شاشات العالم ديكتاتورية الرؤساء

وسفك دماء الأبرياء

آه فإني أبكي موت وجمود العقلاء

أبكي الذل والانحناء

أبكي أمة عربية خلتها يوما أزليه

أبكي رسولا أطعمنا رسالة الإخاء

أبكي أوطانا

شيدها الرجال والعظماء

أبكي طفولة مرمية في أزقة الكذب والرياء

أبكي استعمارا جلبته أيدي الجبناء

فلا تسألوني غير البكاء

فما على أمة العرب من عزاء

الاستعمار بيننا ويخيط لنا من الحرية أثواب الأغبياء

ويرمينا في حاوية الحقد والشحناء

آه عليكم يا عرب

فهل يحق لي الآن البكاء

أماني جفالي

.

.

نصف الدين

إناث

6190 طبيبة من العاصمة 32 سنة تود الاستقرار مع رجل مثقف وعامل مستقر له سكن خاص من العاصمة مسؤول ومتفهم لا يتعدى 40 سنة.

6191 امرأة من الشرق 38 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل للزواج لا يتعدى 55 سنة.

6192 فتاة 17 سنة تود التعرف على رجل له نية في الزواج تريده من الجلفة باتنة أو وهران لا يتعدى 27 سنة.

6193 فتاة من الشلف 28 سنة تبحث عن رجل جاد للزواج حبذا لو يكون من الجيش لا يتعدى 37 سنة.

6194 خديجة من العاصمة 21 سنة، تبحث عن رجل لديه سكن من العاصمة وسيم، عالم جاد لا يتعدى 28 سنة.

6195 جامعية من العاصمة 28 سنة تبحث عن رفيق الدرب وشريك القلب يكون مسؤولا ذا أخلاق وعاملا مستقرا لا يتعدى 35 سنة من العاصمة.

.

ذكور

6211 سفيان من الأخضرية 28 سنة فلاح يبحث عن فتاة من البويرة لا تتعدى 30 سنة تكون أستاذة.

6212 أحمد من مستغانم 28 سنة يبحث عن امرأة للزواج لا تتعدى 27 سنة من العاصمة.

6213 رجل من جيجل 33 سنة يريد الزواج بفتاة من جيجل ولا تتعدى 26 سنة.

6214 فتحي من باتنة 30 سنة يود الزواج بفتاة تكون من باتنة وتكون عاملة.

6215 أمين من المدية 32 سنة عامل يبحث عن فتاة متدينة وذات أخلاق وجمال من الوسط.

6216 شاب من العاصمة يريد الزواج بفتاة تكون من العاصمة طيبة وحنونة.

مقالات ذات صلة