أكد تعرض المجلس العسكري في مصر إلى محاولات انقلاب بعد رحيله
طنطاوي: “دول عربية” تضغط علينا لمنع محاكمة حسني مبارك
قال المشير طنطاوي، رئيس المجلس العسكري الأعلى في مصر، في لقاء صحفي مع صحيفة “دير شبيغل”، الألمانية، إن المجلس العسكري يواجه ضغوطا كبيرة، ومن دول عربية ذات وزن كبير لعدم محاكمة مبارك وأي من أولاده.
- وقال طنطاوي حول سؤال عن محاولة انقلاب تحدث عنها الفريق سامي عنان، “نعم، كانت هناك أكثر من محاولة انقلاب منذ تخلى الرئيس السابق عن السلطة، ولكننا واجهناها بكل قوة وحسم”. وأشار إلى أن “وجود مبارك حتى الآن في شرم الشيخ يضعف موقفنا بشكل كبير أمام الشارع المصري والثورة المصرية”، وأضاف إن بلاده تواجه خطرا كبيرا في المرحلة المقبلة، وأن هناك أيدي عابثة كثيرة تعبت بالأمن القومي المصري، وقال “أصبحنا في حيرة من أمرنا، إما مواجهة هذا الخطر الكبير أو أن نوصف بأننا نحارب الديمقراطية”.
- واعترف طنطاوي لأول مرة،أن “المجلس العسكري هو من ضغط على مبارك للتنازل عن السلطة، لأننا شعرنا وقتها أن البلد ستنقسم وستذهب الأمور إلى حيث لا يحمد عقباه”، وأضاف “مبارك تحت الإقامة الجبرية، ولكن هذا لا يمنع من وجود مؤيدين له يريدون أن يوصلوا رسالة مفادها أن الأمور بعد مبارك تدهورت بشكل كبير ونحن نسعى للتصدي لأي ثورة مضادة في الشارع المصري”.
- من جعة أخرى، نفى المجلس الأعلى للقوات المسلحة نفياً قاطعاً وجود أية صفقات بين النظام السابق والمؤسسة العسكرية، مؤكداً أن القوات المسلحة تعمل من أجل صالح شعب مصر العظيم والحفاظ على مكتسباته، وأن ذلك ظهر جلياً في البيانات الأولى التي أصدرها المجلس الأعلى للقوات المسلحة أثناء ثورة 25 يناير وحتى الآن.
- وأكد اللواء أركان حرب، محسن الفنجري، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أمام منتدى الحوار مع طوائف الشعب السكندري، الأربعاء، بمقر قيادة المنطقة العسكرية الشمالية بالإسكندرية، أن كل من أفسد في البلاد سيتم محاسبته، مشيراً إلى أنه صدرت قرارات من المجلس الأعلى للقوات المسلحة فور استلامه لمهامه بألا تقلع أية طائرة خاصة بدون أوامر أو تعليمات من القوات المسلحة وإلا سيتم ضربها فورا.
- وأشار إلى أن هناك العديد من القوى الداخلية والخارجية تتربص بمصر، وتحاول عرقلة دورها وإسقاطها لأطماع وأهداف رئيسية، لافتاً إلى أنه خلال الفترة الماضية ظهرت أوراق ضغط عديدة ومتنوعة، منها عبور القطعتين البحريتين لقناة السويس ومطالبة إسرائيل بالتعرض لهما في القناة، غير أن القوات المسلحة وجهت انذراً مفاده أن التعرض لأية قطعة بحرية داخل المياه الإقليمية المصرية يعد تعديا سافرا، وسيكون له مردود عنيف، وهو إنذار جاء لاتجاهات متعددة.