طوابير غير منتهية من أجل المنحة السياحية بتبسة
وصل نهار السبت، الأورو إلى مليونين و500 دج، مما دفع حسب رواد سوق الصرف، بحي 4 مارس، إلى توقف الزبائن نهائيا على عملية الشراء، التي وصلت إلى حد غير مقبول.
في حين أن عملية البيع شهدت انتعاشا ملموسا بداية من الساعة العاشرة صباحا، حينما بدأ بنك القرض الشعبي الجزائري، في صرف المنحة السياحية للمواطنين، الذين اصطفوا منذ الخامسة صباحا، أمام المدخل الرئيسي، على عكس بقية الوكالات البنكية، فقد رفضت عملية الصرف للمواطنين، بحجة أن العملة غير متوفرة لدى البعض، والاستمارة غير موجودة لدى آخرين، وهو الأمر الذي لم يتقبله المواطنون، الذين ناشدوا الجهات المعنية، بفتح تحقيق، اذ لا يعقل ان توجد أكثر من 10 وكالات بنكية، في حين أن البنك الوحيد، الذي يقوم بعملية الصرف، هو القرض الشعبي الجزائري رغم المعاناة والمتاعب، وحتى المذلة التي لحقت بالمواطنين من اجل المنحة والفارق المقدر بحوالي 6 آلاف بالسوق السوداء عن كل منحة.