الجزائر
بسبب ارتفاع أسعار موادها الأساسية

طوابير نسائية على الحلويات الجاهزة ليلة العيد

الشروق أونلاين
  • 1864
  • 1

شهدت محلات بيع الحلويات الجاهزة بالعاصمة خلال الأيام الأخيرة من شهر الصيام خاصة في اليوم الأخير منه، طوابير من الزبائن لاقتنائها، في ظاهرة انتشرت واتسعت رقعتها هذه السنة، أرجعها المعنيين لارتفاع المادة الأولية الأساسية لصناعتها.

وحسب عدد من ربات البيوت اللواتي تحدثت الشروق إليهن أثناء الجولة الاستطلاعية التي قادتها لكبريات المحلات والشوارع في العاصمة لهذا الغرض يوم قبل العيد، فقد أكدن أن اقتناء الحلويات الجاهزة بدل صناعتها في المنزل يعود لارتفاع أسعار المواد الأساسية في تركيبتها على غرار اللوز الذي بلغ الكيلو غرام الواحد منه الـ1200 إلى الـ1400 دينار، والفستق الذي لم يقل سعره عن سعر اللوز، السبب الذي رفع سعر الحبة الواحدة من البقلاوة أو من مختلف الحلويات التي يعتبر اللوز مادتها الرئيسية إلى الـ80 دينار، إضافة إلى الفول السوداني والزبدة هذه الأخيرة التي تبحث عنها في عدة محلات لتظفر بقسط منها أو يجبرك نقصها في السوق إلى استبدالها بالمارغرين.

 

ربات البيوت وإن أبدين تذمرا من ارتفاع سعرها إلا أنهن وقفن لساعات ينتظرن دورهن في اقتناء الحلويات الجاهزة، الظاهرة التي لم تعد مقتصرة على ربات البيوت العاملات اللواتي يلجأن إلى شرائها جاهزة بسبب عدم قدرتهن على الجمع بين الالتزام بالوظيفة والوقت الكبير الذي تتطلبه صناعتها.

 

هذا الغلاء وإن رآه جل الباعة الذين تحدثنا إليهم منطقيا بسبب ارتفاع سعر المواد المستعملة في صناعة مختلف الأنواع غير أننا لم نفهم سر الإقبال الكبير للعائلات فسعر الحلويات أيضا وصل مبالغ جد مرتفعة، وقد تفلح ربة البيت في توفير بعض المال من خلال شراء المواد الأساسية فقط أو تعويض الغالي منها بمواد أخرى أقل سعرا منها، كما يمكنها اختيار بعض الأنواع التي تعتمد على مواد منخفضة الأسعار، وذلك لتسد به بابا آخر في وقت وجدت فيه العائلات الجزائرية نفسها مقسمة على مصاريف الدخول المدرسي والعيد ورمضان. 

مقالات ذات صلة