طوارئ في المستشفيات بسبب اللحظات الأخيرة للمباراة
أوقفت مصالح الأمن والدرك 183 شخص تورطوا في عمليات بيع تذاكر مزوّرة، وبيع المخدرات للمناصرين وحمل أسلحة بيضاء، وعدد معتبر من القنابل المسيلة للدموع والمفرقعات، بالقرب من محيط ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.
كما سجلت مصالح الاستعجالات عبر العديد من مستشفيات الوطن ليلة أمس، موازاة مع اللحظات الأخيرة للمقابلة التي جمعت الفريق الوطني الجزائري بنظيره البوركينابي، حالة استنفار قصوى عقب استقبالها مئات المرضى المصابين بداء السكري والضغط الدموي خاصة كبار السن.
وسببت اللحظات الأخيرة للمباراة “سوسبانسا” في أوساط الجزائريين رجالا ونساء وأطفالا، وحتى كبار السن، مما أدى بالعديد منهم إلى الاصابة بارتفاع نسبة السكر، وارتفاع الضغط الدموي استدعت إحالتهم على مصالح الاستعجالات الطبية بالعديد من المستشفيات، وفي السياق، أفاد منسّق النشاطات الطبية للمصلحة الاستعجالية لمستشفى مصطفى باشا لـ”الشروق”، بأنه منذ بداية مباراة كرة القدم تم تسجيل 73 مريضا، أغلبهم ممن يعانون من مرض السكري والضغط الدموي، وتتراوح أعمارهم بين 53 و70 سنة، من جهة، سجلت مصلحة الاستعجالات الطبية لكل من مستشفى لمين دباغين بباب الوادي، والمستشفى الجامعي لبني مسوس أمس، قبل نهاية المباراة وبعدها العديد من المرضى المصابين بارتفاع السكري والضغط الدموي، وتمكنت المجموعة الإقليمية لدرك البليدة، من توقيف 3 عصابات تورطت في بيع تذاكر مزوّرة، والمتاجرة بالمخدرات وحمل أسلحة محظورة معظمها سيوف مع محاولة الاعتداء على المناصرين، كما تمكنت من حجز 2 كلغ من الكيف المعالج حاول أصاحبها ترويجها للمناصرين المتوافدين إلى ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، فضلا عن حجز عدد معتبر من القنابل المسيلة للدموع والمفرقعات.