اقتصاد
لوكال ألزم مديري المؤسسات المالية بجمع أكبر قدر من السيولة النقدية

طوارئ بالبنوك لإستقطاب أموال “الشكارة”

الشروق أونلاين
  • 10440
  • 16
الأرشيف

طالب محافظ بنك الجزائر محمد لوكال البنوك بالتجند وبشكل حازم لاستقطاب السيولة النقدية المتراكمة خارج القنوات البنكية الرسمية وتوجيهها نحو أهداف تمويل الاقتصاد وتنويعه.

وحسب ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مسؤولين في البنك المركزي، فمحافظ بنك الجزائر وخلال اجتماع عقده مع مسيري البنوك في إطار مشاورات دورية للمنظومة البنكية والمصرفية، أكد ان النظام المصرفي مطالب باستقطاب أي ادخار ودمجه في القنوات البنكية الرسمية بهدف تقليص السيولة النقدية المتداولة ولاسيما غير الرسمية وإرساء الثقة مع الزبون المدخر في اطار علاقة مصرفية مهنية وآمنة، موضحا أن تجنيد الموارد المالية الداخلية يعتبر ضرورة حتمية خصوصا في السياق الحالي الذي يتسم بأهداف التنمية والتنويع التي يدعمها الاقتصاد من خلال الاستثمار المنتج. 

وأبرز محافظ البنك المركزي في كلمته خلال الاجتماع الذي تمحور حول   تطوير الاندماج  المالي، الشروط التي من خلالها يجب ان تطور المنظومة البنكية والمصرفية مختلف ادواتها وإمكانياتها بغرض حصر الادخار الوطني، وذكر أن الإدماج المالي من خلال دعم أوسع ممكن للقطاع المصرفي.

وأشار لوكال ان العديد من التدابير عززت هذا الإجراء الذي يهدف بصفة خاصة إلى إشراك المواطنين والجهات الفاعلة الاقتصادية في تعميم  الأعمال المصرفية بفعالية وكفاءة، مؤكدا مسؤولية القطاع المالي والمصرفي لمرافقة هذه الديناميكية بتنويع أكبر في الخدمات والمنتجات المصرفية وتوسيع نطاق المنتجات المالية. 

وأكد لوكال على دور الوسيط البنكي في تفعيل المشاركة الواسعة لمختلف الجهات الفاعلة دون تمييز، وعاد المتحدث ليؤكد أن التدابير التي دخلت حيز التنقيد  تدخل ضمن هذه الأهداف، مشيرا إلى حق كل مواطن لاكتساب حساب بنكي على النحو المحدد في تعليمة ديسمبر 2012 الصادرة عن بنك الجزائر والتي تحدد الإجراء المتعلق بحق فتح حساب بنكي، وتم تعزيز هذا التوسيع في مرحلة ثانية بإدراج فاعلين جدد  كمصادر لتمويل أوسع من خلال جمع الإدخار الوطني وبنكنته وذلك عبر تنفيذ برنامج الامتثال الضريبي الطوعي حسب ذات المسؤول. 

مقالات ذات صلة