الجزائر
اجتماع ولاة أدرار وتمنراست وإليزي‮ ‬لمواجهة الخطر القادم من الحدود

طوارئ بالجنوب لاستقبال آلاف اللاجئين الهاربين من مالي‮ ‬وليبيا

الشروق أونلاين
  • 5679
  • 33
الأرشيف
لاجئون ماليون

أكدت مصادر موثوقة لـ”الشروق‮”‬،‮ ‬أن السلطات المركزية أبرقت لولاة المناطق الحدودية مع ليبيا ومالي‮ ‬والنيجر بالاستعداد والتحضير لاستقبال اللاجئين الفارين من تردي‮ ‬الأوضاع الأمنية في‮ ‬شمال مالي‮ ‬وليبيا‮. ‬وحسب مصادرنا،‮ ‬فإن ولاة أدرار وتمنراست وإليزي،‮ ‬عقدوا نهاية الأسبوع الماضي‮ ‬اجتماعات تنسيقية لتحضير احتمال لجوء آلاف الفارين من ليبيا ومالي‮ ‬واقتحامهم للأراضي‮ ‬الجزائرية‮.‬

كما أبرقت مصالح الحماية المدنية والهلال الأحمر الجزائري‮ ‬لفروعها بهذه الولايات،‮ ‬حتى تتهيأ لمثل هذه المواقف المحتملة والوشيكة،‮ ‬خاصة من جانب الحدود مع مالي‮ ‬لتدهور الأوضاع الأمنية في‮ ‬المناطق الشمالية لمالي‮ ‬بشكل عاجل،‮ ‬هذه الأيام بعد إعلان الحرب مجددا بين الأزواد والجيش النظامي‮.‬

وأردفت المصادر ان التحضيرات الأولية تتمثل في‮ ‬تهيئة مساحات خاصة لإقامة الخيم،‮ ‬وتوفير المؤونة لهذه الأسر الفارة من جحيم الأحداث،‮ ‬وستقام الخيم وأماكن الاستقبال بمناطق‮ ‬غير بعيدة عن الشريط الحدودي،‮ ‬حتى‮ ‬يتسنى عودتهم لبلدانهم فور عودة الهدوء لمناطقهم،‮ ‬خاصة بتمنراست وبرج باجي‮ ‬مختار بولاية أدرار بالنسبة للفارين من الحرب في‮ ‬مالي‮.‬

اما من جانب الحدود مع ليبيا،‮ ‬فإن الهدوء مازال‮ ‬يسيطر على المناطق القريبة من الأراضي‮ ‬الجزائرية،‮ ‬كغدامس ودرج وغات وتخضع لسيطرة الحكومة والمليشيات المرتبطة بها،‮ ‬ومع ذلك فإن تدهور الأوضاع مرشح في‮ ‬أي‮ ‬لحظة،‮ ‬والجزائر تستعد لأسوأ الاحتمالات في‮ ‬مثل هذه المواقف ذات البعد الإنساني‮.‬

وستقام المخيمات قي‮ ‬كل من تين الكوم،‮ ‬جانت،‮ ‬طارات،‮ ‬الدبداب لاستقبال الأسر الليبية،‮ ‬الهاربة من تردي‮ ‬الأوضاع‮  ‬في‮ ‬جانب الحدود مع ليبيا‮. ‬وخلص اجتماع الولاة المذكور،‮ ‬إلى أن الدولة الجزائرية توفر كافة الإمكانيات للتعامل مع الوضع الإنساني،‮ ‬لهذه الأسر من إيواء ومعيشة وحراسة أمنية،‮ ‬ومراقبة طبية،‮ ‬حيث وضعت كافة المصالح في‮ ‬حالة تأهب قصوى‮.‬

مقالات ذات صلة