منوعات
السكان أحرقوا واحدا ومخاوف من تسويق لحومها محليا

طوارئ ببرج الكيفان بسبب نفوق 5 حمير مجهولة المصدر

الشروق أونلاين
  • 7950
  • 3
يونس أوبعيش
حمير تحدث طوارىء

أثار تواجد العشرات من الحمير بموقع قريب من أحد مراكز البيطرة المهمل منذ سنوات بحي ذراع السوطة في حي قايدي ببلدية برج الكيفان شرق العاصمة أمس، حالة من الفزع والغليان بين السكان الذين أجبروا على حرق أحدها، وجد ميتا منذ يومين، ليقدموا بعدها مباشرة على حرقه بالبنزين بعدما انتشرت بالحي روائح كريهة كادت أن تؤدي إلى كارثة إيكولوجية وأمراض بالمنطقة لولا حالة الطقس البارد، قبل أن يكتشفوا نفوق 5 آخرين.

 

وتشير شهادات المواطنين من عين المكان أن القضية تعود إلى أيام، بعدما اكتشفوا استقدام حوالي 50 حمارا، قيل بأن إحدى الجمعيات الخيرية الناشطة بمنطقة بن طلحة، قامت بجلبها من منطقة مغنية بغرب البلاد، لتحولها إلى الحي بطريقة غامضة وتوضع بساحة محاذية لأحد مراكز البيطرة المهمل الكائن بالقرب من حوالي 70 فيلا، ليتفاجؤوا بروائح كريهة صادرة من الموقع قبل أن يكتشفوا نفوق أحدها لأسباب مجهولة، الأمر الذي استدعاهم لحرقه خوفا من انتشار الأمراض والأوبئة، غير أن المشكل لم يقف عند هذا الحد بل تعداه إلى اكتشاف أمس الأول، نفوق 5 أخرى في آن واحد، الأمر الذي اضطر السكان إلى استدعاء مصالح الدرك الوطني والتي بدورها قامت بإخطار مصالح البلدية لإحضار الحفارة وبالتالي اللجوء إلى دفن الحمير.

واختلفت تخمينات سكان الحي الذين هددوا بالخروج إلى الشارع للتعبير عن رفضهم لمثل هذه التصرفات بالقرب من حيهم. وعن مصدر هذه الحيوانات، فالبعض أكد في تصريح لـ”الشروق” إمكانية استقدامها لمنحها كغذاء لحيوانات حديقة بن عكنون، فيما أرجعها البعض إلى فرضية تقديمها للصينيين القاطنين بالمنطقة والمعروفين باستعمالها كأكل أساسي في غذائهم اليومي، في حين تخوف البعض من تسويق لحومها محليا.. ولم يعرف إلى حد الساعة مصدر وأسباب استقدام الحمير إلى الموقع في حين تجهل أسباب النفوق التي شملت البعض منها. 

من جهته، أكد رئيس بلدية برج الكيفان، محمد قدور، أن البلدية على علم بالقضية، بعدما قامت بدفن 5 حمير تابعة لأحد المربين، وذلك ليلة أمس الأول، مشيرا في الوقت ذاته أن الحادثة وقعت بحي سي إسماعيل 2 وأن مصالحه وفور إبلاغها قامت بكل التدابير منها الدفن وخروج المكلفين بالبيئة إلى الموقع من أجل أخذ كامل الإجراءات اللازمة بما فيها النظافة والتطهير، فيما فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا معمقا لمعرفة تفاصيل القضية حول مصدر الحمير وأسباب استقدامها ووجهتها، يضيف المير.   

 

مقالات ذات صلة