رياضة

طوارئ على مستوى الأندية الأوروبية بسبب كأس إفريقيا

الشروق أونلاين
  • 4548
  • 0
ح.م
فالونسيا سيكون محروما من خدمات الجزائري سفيان فيغولي

مع اقتراب موعد انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا، التي ستحتضنها جنوب إفريقيا ما بين 19 جانفي و10 فيفري، تعيش الكثير من الأندية في أوروبا هذه الأيام، حالة استنفار حقيقية بسبب الهجرة الجماعية للاعبين الأفارقة نحو منتخبات بلدانهم للمشاركة في هذه المنافسة، التي أصبحت تعتبر واحدة من أهم منافسات كرة القدم في العالم.

وتواجه معظم الأندية الأوروبية، سيما الكبيرة منها التي تملك لاعبين أفارقة، مشكلة كبيرة لتعويض لاعبيها خلال هذه الفترة التي قد تمتد لأكثر من شهر والتي غالبا ما تكون مهمة، حيث ترفض معظم الأندية غياب لاعبيها لفترة زمنية طويلة، وهذا سواء بالنسبة للأندية التي تتنافس على البقاء أو التي تلعب الأدوار الأولى. على غرار نادي فالونسيا الإسباني الذي يبحث عن مهاجم لتعويض الجزائري سفيان فيغولي الذي سيغيب عن الفريق قرابة الشهر، بسبب مشاركته مع المنتخب الوطني في كأس إفريقيا. ونفس الوضعية سيعيشها نادي مانشستر سيتي الانجليزي، الذي سيتأثر لغياب النجم الإيفواري يايا توري

ويتصدر اللاعبون النيجيريون صدارة اللاعبين الأفارقة الذين ينشطون في مختلف البطولات الأوروبية، حيث يفوق عددهم المائة لاعب موزعين على جميع البلدان الأوروبية، خاصة ألمانيا، انجلترا وهولندا، متبوعين باللاعبين الكاميرونيين والسينغاليين والغانيين.

ولا تختلف وضعية المنتخبات العربية المشاركة في كأس إفريقيا، تونس والجزائر والمغرب عن بقية منتخبات القارة السمراء، بعدما أصبحت منتخباتها تتشكل معظمها من اللاعبين المغتربين المحترفين في أوروبا. ويأتي في مقدمة المنتخبات المغاربية المنتخب الوطني الجزائري الذي يضم في صفوفه أكثر من 20 لاعبا محترفا إلى جانب المنتخب المغربي الذي يملك نفس التعداد تقريبا.

هذا كما تحتل البطولة الفرنسية الصدارة في عدد اللاعبين الأفارقة الذين ينشطون ضمنها، ما يجعل تأثير غيابهم كبيرا جدا مقارنة مع باقي الأندية الأوربية، حيث لا يوجد فريق فرنسي من الدرجة المحترفة الأولى والثانية لا يضم في صفوفه لاعبين إفريقيين على الأقل، ومن بينهم عشرات اللاعبين الجزائريين.

مقالات ذات صلة