طوارئ في المطار بسبب احتجاز حقائب قادمة من دبي
عرف مطار الجزائر الدولي حالة غليان أول أمسو بدء من الساعة العاشرة صباحا وامتدت إلى غاية التاسعة ليلا، وذلك بعد رفض “بزناسية” قادمون من دبي احتجاز حقائبهم وتفتيشها، وأخذ محتوياتها دون تبرير لذلك.
ومكث عدد من التجار يزيد عددهم عن 40 تاجرا قدموا على متن رحلات متفرقة من دبي نحو الجزائر، نحو عشر ساعات كاملة في مطار الجزائر، محتجين ومطالبين باسترجاع حقائبهم التي حجزت دون وجه حق حسب أقوالهم.
وقال عدد من تجار الشنطة المتنقلين بين دبي والجزائر، أنه بعد عودتهم من دبي على متن الرحلة الصباحية ونزولهم بمطار الجزائر، تم رفض منحهم حقائبهم حيث تم تجريدهم منها.
وقال “البزناسية” أنهم لم يخالفوا القانون بالبضائع التي تم استيرادهم لها وجاءت في مجملها عبارة عن هواتف نقالة وحواسيب وعطور، ولم يزد عددها بين ثلاث وخمس قطع لكل تاجر، مؤكدين أنهم يعملون بتجارة الشنطة منذ أكثر من سبع سنوات كاملة، ولم يسبق وأن تعرضت بضائعهم للحجز.
وقال التجار أنهم لم يستلموا من قبل أعوان الجمارك من احتجزوا بضائعهم وحقائبهم كاملة أي وثيقة تشير إلى ذلك، واتهم التجار تعرض حقائبهم للتفتيش، حيث أظهروا مقاطع فيديو تظهر صور قمامة بها العديد من العلب الفارغة التي كانت محمّلة بالبضائع، وقال هؤلاء بأي حق تفرغ العلب من محتوياتها وترمى العلب فارغة، مؤكدين أنهم دفعوا الكثير من الأموال لاقتنائها سيما وأن ثمن أقل هاتف محمول يقدر بـ60 ألف دينار.
هذا، ولم نعثر أمس، على أجوبة من قبل المسؤولين بالمطار على استفسارات “الشروق”، كما بقي التجار قابعين محتجين في انتظار حقائبهم.