رياضة
التذاكر المسوقة لا تكفي لملء ملعب "سوكر سيتي".. و29 مباراة مهددة بـمدرجات خالية

طوارئ في جنوب إفريقيا بعد بيع 62 ألف تذكرة فقط من أصل نصف مليون

الشروق أونلاين
  • 1802
  • 2
ح.م

انتقدت وسائل الإعلام الجنوب إفريقية، الإثنين، اللجنة المنظمة لكأس إفريقيا 2013، بعد الفشل الذريع لها في تسويق تذاكر الدخول، حيث كشفت اللجنة يوم الجمعة، عن بيع 62 ألف تذكرة فقط من أصل نصف مليون تذكرة طرحت للبيع منذ بداية شهر سبتمبر الفارط، أي قبل حتى عملية قرعة “كان” 2013، ووصفت الصحف الجنوب إفريقية هذا الفشل بـ”فياسكو تذاكر الكان”، خاصة أن اللجنة المنظمة التي يترأسها مفوزو مبيبي، لم تبع سوى 10 بالمائة من التذاكر خلال ثلاثة أشهر ونصف، متسائلة عن مدى قدرتها في تسويق نسبة أكبر قبل شهر فقط من انطلاق كأس أمم إفريقيا.

وتأتي الانتقادات الموجهة للجنة المنظمة لكأس لإفريقيا 2013، بعد أن كانت أعلنت في وقت سابق عن نيتها بلوغ سقف 400 ألف تذكرة مسوقة قبل نهاية الشهر الجاري، وأكدت الصحف الجنوب إفريقية، أن الفشل الذريع لتسويق التذاكر يعود بالأساس لعدم اهتمام الجنوب إفريقيين بهذا الحدث القاري، حيث أشارت إلى أن العديد منهم لا يعلم حتى بأن بلدهم مقبل على تنظيم كأس أمم إفريقيا، مرجعة ذلك بالأساس إلى سياسة اللجنة المنظمة واتحاد جنوب إفريقيا لكرة القدم، وبلغت درجة الانتقادات إلى حد التعليق على عدد التذاكر المسوقة بالقول أنها لا تكفي لملء ملعب “سوكر سيتي” الذي سيحتضن مباريات مجموعة البلد المنظم، وتساءلت صحف بلاد مونديلا، عن مصير المباريات الأخرى التي لا يكون أو لن يكون منتخب جنوب إفريقيا طرفا فيها، والمقدرة بـ29 مباراة على الأقل، أمام هذا العزوف الجماهيري، مبدية تخوفها من إجراء اللقاءات أمام مدرجات فارغة.

.

انتقادات كبيرة للجنة تنظيم “كان” 2013 وحديث عن خسائر مالية كبيرة

هذا ولم تستثن الحكومة الجنوب إفريقية، من الانتقادات على خلفية الأموال الطائلة -على حد تعبير الصحف هناك-، والتي صرفت من أجل تنظيم هذا الحدث، مؤكدة أن البلاد ستتكبد خسائر كبيرة بحكم أن “كان” 2013 لن تكون ربحية، كما كان الحال مع كأس العالم 2010، مضيفة أن المداخيل المتوقعة والمقدرة بـ100 مليون دولار على أقصى تقدير، لن تغطي النصف مليار دولار التي خصصتها الحكومة لتنظيم هذا الحدث الكروي الكبير.

.

مخاوف من تكرار سيناريو “حراڤة” المونديال ومنهم الجزائريون

من جهة أخرى تطرقت صحف جنوب إفريقية، إلى مشكل آخر يتوقع أن يربك السلطات الأمنية بالبلاد خلال المنافسة القارية، مشيرة إلى تخوفها من الهجرة السرية، واستغلال بعض الأفارقة لهذه المناسبة من أجل “الحرڤة”، كما كان عليه الحال خلال مونديال جنوب إفريقيا، عندما سجلت حالات مماثلة من قبل أنصار المنتخبات الإفريقية، ومنهم الجزائريون الذين بقي بعضهم بجنوب إفريقيا خلال مونديال 2010، وقدرت مصادر عددهم آنذاك بأكثر من 20 “حراڤا”، وتعد جنوب إفريقيا الوجهة المفضلة لبعض “الحراڤة” لاعتبارها محطة هامة للهجرة نحو أستراليا، خاصة أولئك المتدفقون من زيمبابوي وزامبيا، علما أن منتخب هذه الأخيرة سيشارك في الدورة، ودعت وسائل الإعلام إلى ضرورة تشديد الرقابة خلال الدورة لتفادي هذا السيناريو.

مقالات ذات صلة