مؤشرات حضور الرئيس بوتفليقة لعرس النهائي تتزايد
طويل يلتحق لتشجيع رفاقه على الانتصار
فريد طويل يلتحق برفاقه
تأكد رسميا عدم مشاركة المهاجم فريد طويل في لقاء النهائي العربي هذا الخميس بعد المضاعفات التي سببتها له الإصابة الأخيرة، ورغم ذلك فقد أبى طويل إلا التنقل إلى البليدة عشية أمس لمؤازرة زملائه في المهمة المنتظرة نهاية الأسبوع الجاري.
-
سرار يقسم المهام بين سيموندي وبوفنارة
-
-
-
-
وكانت المجموعة قد تدربت عشية أمس بحضور 22 لاعبا وتغيب الحاج عيسى بعد التحاقه بالتربص متأخرا، وتستمر بحضور كلي للتعداد الذي يتواجد بمعنويات عالية، خاصة وان الإقامة بفندق الجيش بالبليدة منعت كل أشكال الضغط المباشر وغير المباشر في محيط التشكيلة.
-
هذا وكان سرار قد اجتمع مع ثنائي الطاقم الفني بوفنارة وسيموندي من أجل تقاسم أعباء تسيير المواجهة التي كانت على كف عفريت بعد تكهرب الأجواء بين سيموندي وعدد من اللاعبين، حيث طلب من المدرب الفرنسي عدم الاحتكاك المباشر بهم، اذ سيتولى بوفنارة المهمة تبعا لرغبة الجميع في عدم إفساد العرس على أي طرف.
-
-
صور الرئيس وأعلام الجزائر تغزو سماء البليدة
-
-
إلى ذلك مازالت التحضيرات متواصلة على قدم وساق كل المسؤولين المعنيين في ظل الحديث المتزايد عن إمكانية حضور رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة للمباراة النهائية، حيث تبقى مؤشرات الحضور كبيرة جدا بالنظر لريتم التحضيرات ومستواها، اذ يشهد ملعب تشاكر حملة تزيين وصيانة كبيرة لاحتضان المواجهة تزامنا مع إنهاء الترتيبات المتعلقة بحفل الختام الذي سيكون مسكا، حيث يتم التحضير لاستقدام كمية من الألعاب النارية خصيصا من دبي في الوقت الذي تم الانتهاء من إنجاز راية عملاقة بحجم 50 مترا على 10 أمتار تحمل صورة الرئيس بوتفليقة، وهو يشرب من عين الفوارة ومكتوب عليها “وفاق الجزائر، والعهدة الثالثة إن شاء الله يا رب”، علما بأن الحفل سيعرف إطلاق 08 بالونات عملاقة مرسوم عليها أعلام الجزائر والوفاق وصورة الرئيس بجانب إطلاق 50 ألف بالون من الحجم الصغير.
-
-
ملعب تشاكر مغلق على الفريقين
-
-
هذا، وقد حاولت إدارة البعثة المغربية استغلال فرصة الترميمات التي يعرفها ملعب تشاكر لخلق نوع من الاضطراب في العلاقات مع السطايفية، غير أن توصيات من جهات عديدة بتفويت الفرصة على أي استفزاز ومحاولة توفير كل ظروف نجاح إقامة الوفد المغربي حالت دون وقوع أي تشنج، مع الإشارة إلى أنه حتى تشكيلة الوفاق لم تستطع التمرن فوق أرضية مصطفى تشاكر بسبب وضع مواد كيميائية على بساطه، وبالتالي فلا مجال لأي استفزاز في هذا الإطار.